من المسؤول عن دفّة الاستثمارات بين السعودية وباكستان؟
أدوار مهمة لمنتدى الرؤساء التنفيذيين على هامش زيارة ولي العهد

من المسؤول عن دفّة الاستثمارات بين السعودية وباكستان؟

المواطن – ساجد الشريف

من الممكن القول إن الحراك الاقتصادي حول العالم، في إطار نشاط أقوى الشركات (القطاع الخاص) حول العالم، يقوده رؤساء تنفيذيون ناجحون. لهذا بات من المهم في تنشيط الحراك الاقتصادي بين الدول البارزة، إقامة منتديات لـ “الرؤساء التنفيذيين” المسؤولين عن أكبر الشركات الرائدة فيها، من أجل إدارة دفّة الاستثمارات بجدارة، بعد خلق الفرص وترتيبها وتطويرها.

ومن هذا المنطلق، تأتي إقامة منتدى الرؤساء التنفيذيين في إسلام آباد، على هامش زيارة ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى باكستان، من أجل تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين والمساهمة في تطوير علاقاتهما.

تفاؤل “التنفيذيين” السعوديين

بحسب استطلاع أجرته “كي بي إم جي” العالمية عبر فرعها السعودي (الفوزان وشركاه)، قبل أكثر من شهرين في 12 ديسمبر الماضي، تأكد حضور تفاؤل إيجابي من الرؤساء التنفيذيين السعوديين بالنسبة لنمو الاقتصادين السعودي والعالمي.

يرى 72% من هؤلاء “التنفيذيين” أن هناك آفاقًا مستقبلية إيجابية للنمو بالنسبة للاقتصاد السعودية، وأبدى 92% منهم ثقتهم في نمو شركاتهم وقطاعاتهم على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة.

وأبرز الاستطلاع الدولي، الذي يشمل أكثر من 1300 رئيس تنفيذي حول العالم، إيجابية الرأي السعودي النابع من رأي المُستطلَعين المحليين (50 رئيساً تنفيذياً في السعودية)، حيث تفوقوا على نظرائهم حول العالم الذين كانوا أقل تفاؤلاً بشأن النمو العالمي مقارنة بالعام الماضي، حينما عبّر 94% من السعوديين عن ثقتهم بنمو الاقتصاد العالمي، مقارنة مع نسبة 55% أظهروها في العام السابق.

 

باكستان تنتظر الثقة

لا شك أن الاقتصاد الباكستاني الذي شهد تعديلاً لبيانات نموه الاقتصادي إلى 5.2% (مقارنة مع 5.8% في القراءة السابقة) بحسب بيانات حديثة لمكتب الإحصاء الباكستاني، يحتاج إلى إعادة الثقة من خلال إقامة منتدى الرؤساء التنفيذيين الحالي في إسلام آباد.

الإعلان الإحصائي الرسمي، الصادر في ساعة متأخرة يوم الجمعة الماضي (15 فبراير)،عن لجنة الحسابات الوطنية في باكستان، قبيل زيارة ولي العهد السعودي، يشير إلى رغبة عارمة في الإفادة من نشاط القطاع الخاص بين البلدين في الاستثمارات المشتركة، التي يمكن أن يفرزها منتدى الرؤساء التنفيذيين.

تجربة أمريكا وفرنسا

من أجل التذكير فقط، وكمثال، أفادت تجربة منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي الأمريكي، الذي عقد بتاريخ 27 مارس 2017 على هامش زيارة ولي العهد، عن توقيع 36 مذكرة تفاهم بقيمة إجمالية تتجاوز 20 مليار دولار.

كما شهد ملتقى الرؤساء التنفيذيين السعودي الفرنسي، في 9 أبريل 2018 خلال زيارة ولي العهد توقيع 20 مذكرة تفاهم بأكثر من 18 مليار دولار.


هل قرأت هذا ؟
  • الملك سلمان وولي العهد يهنئان الرئيس الزامبي بذكرى استقلال بلاده
  • تفاصيل لقاء محمد بن سلمان مع وزير الدفاع الأمريكي
  • بالأرقام وشهادة المؤسسات الدولية.. تحركات محمد بن سلمان تضع الاقتصاد السعودي في المقدمة
  • الأمير محمد بن سلمان يبحث تعزيز العمل المشترك مع وزير الدفاع الأمريكي


  • almowaten jobs
    ِشارك  على الفيس  بوك
    "> المزيد من الاخبار المتعلقة :