وصول قافلة مساعدات إنسانية سعودية جديدة إلى قطاع غزة
ضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في تبوك
اتفاقية سعودية تركية لتأسيس منصة دائمة للتعاون الاقتصادي وتنمية التبادل التجاري
عبدالله صالح كامل: التغيرات الاقتصادية تتطلب تمكين القطاع الخاص لدعم التنمية
مجلس الشورى يطالب بضوابط للتحقق العمري لمنصات التواصل وتعزيز التطوير المهني في التعليم
5 قتلى في إطلاق نار بألمانيا والقبض على مشتبه به
تحت رعاية عبدالعزيز بن سعود.. الفريق البسامي يشهد حفل تكريم المتقاعدين من منسوبي الأمن العام
تقويم التعليم: إعلان نتائج التحصيلي اليوم عبر رسائل SMS
السوق المالية: تعويض أكثر من 20 ألف متضرر من المخالفات المرتكبة على سهمي الكثيري وأنعام القابضة
أمير الشرقية يؤدي صلاة الميت بمدينة الدمام على شهداء حادث سقوط مروحية أرامكو
أكدت صحيفة “نيكي” اليابانية، أن أسعار النفط ستكون محور مناقشات ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عندما يزور الهند في الفترة من 19-20 فبراير.
وأشارت الصحيفة اليابانية المعنية بشؤون الطاقة بشكل رئيسي على مستوى العالم، إلى أن الرسوم الإضافية المفروضة على الدول الآسيوية من قبل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، والتي تعتبر المملكة عضوًا مؤسسًا لها، من المرجح أن تكون محورًا لمناقشات رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي مع محمد بن سلمان.
وتدفع الهند 2 – 3 دولارات إضافية على كل برميل نفط تستورده، وهو الأمر الذي تسعى إلى إنهائه خلال زيارة ولي العهد بعد أيام قليلة، ضمن جولته الآسيوية.
وتقول الهند إن أوبك تعطي شروطاً تفضيلية للولايات المتحدة وأوروبا، وهو ما جعلها تجري مناقشات مع الصين واليابان وكوريا الجنوبية حول إنشاء منتدى للمشترين يمكنه التفاوض على أسعار أفضل، حسب ما ورد في الصحيفة اليابانية.
وقد التقى كل من مودي والأمير محمد بن سلمان في الأرجنتين خلال نوفمبر من العام الماضي على هامش قمة مجموعة العشرين، وحرص رئيس الحكومة الهندية خلال ذلك اللقاء على الحديث عن أهمية وجود أسعار مستقرة للطاقة.
تستورد الهند أكثر من 80٪ من نفطها، وهي ثالث دولة في العالم بعد الولايات المتحدة والصين من حيث استهلاك النفط والجزء الأكبر من وارداتها النفطية يأتي من المملكة، مما يجعل الرياض رابع أكبر شريك تجاري للهند.
ويرى المحللون أن الزيارة مهمة لتعزيز علاقات الطاقة بين البلدين، حيث قال شوبها سينغ وهو محلل يعيش في نيودلهي: “الهند ستدرس زيادة التعاون في مجال الطاقة مع السعودية في أعقاب القيود الأميركية على إيران وفنزويلا وموردي النفط الرئيسيين الآخرين”.