سلمان للإغاثة يوزّع 1.000 سلة غذائية في محلية الروصيرص في السودان
جامعة الملك خالد تقر إنشاء جمعية فلسفية وتحمي الملكية الفكرية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10290 نقطة
أمانة الباحة تطرح 44 فرصة استثمارية متنوعة في الحجرة
النيابة العامة تحذر من جريمة التحرّش الإلكتروني: تشمل الوسائل التقنية حديثة
ضبط مواقع مخالفة لتجميع وتخزين الإطارات التالفة في جدة
أمير الحدود الشمالية يستقبل أهالي رفحاء ويدشّن مشروعات تنموية وتعليمية بقيمة 262 مليون ريال
قرار بفتح السوق المالية لجميع فئات المستثمرين الأجانب
مجلس الوزراء يوافق على مشروع قواعد وإجراءات عمل البرنامج الوطني للمعادن
القبض على مخالف لتهريبه 14,947 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول
انطلق ملتقى “مستقبل تحليل البيانات” الذي يناقش أهم أدوات إدارة وتحليل البيانات، لرفع كفاءة المنشآت، ومواكبة التطورات الرقمية التي تساهم في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030، بفندق كروان بلازا في العاصمة الرياض.
وأكد وليد السليمان، المؤسس والرئيس التنفيذي لـDRC، على أهمية تحليل البيانات لتحقيق مستهدفات رؤية 2030، لافتًا إلى أن الرؤية السعودية غيّرت خدمات العديد من الجهات الحكومية إلى مستوى أعلى وأكثر فعالية، وساهمت بدورها في جعل المشاريع الحكومية أكثر جودة.
وقال السليمان: “لولا رؤية السعودية 2030 لم يكن هناك احتياج من الجهات الحكومية لتنفيذ المشاريع في إدارة البيانات؛ لأن فكرة تحليل وإدارة البيانات تقوم على وجود قياس لجميع العمليات وتقييم للنتائج وإعادة هيكلة ما يمكن هيكلته لضمان أفضل النتائج في جميع المشاريع الحكومية، والتي تصب بشكل مباشر في نجاح الجهات الحكومية للوصول إلى أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030”.
وشدد السليمان على أهمية وجود أداة تحليل للبيانات متقدمة وغير تقليدية، تساهم في تقديم نتائج إحصائية دقيقة، مشيرًا إلى أن التعامل مع البيانات لا يقتصر على جمعها وتحليلها فحسب، بل إلى فهم احتياجات السوق لتقييمها.
وعدّ السليمان أن 90% من احتياج السوق السعودي بحاجة لتحليل وتوفر بيانات، داعيًا في ذات الصدد جميع الجهات الحكومية لتوفيرها، لافتًا إلى أن البيانات الضخمة تحتاج إلى تحليل معمق.
وشدد السليمان على أهمية وضع البيانات بعناية لدى أصحاب القرار؛ حيث إنها تقودهم إلى إصدار القرارات الإستراتيجية المهمة للمؤسسات والمجتمعات، لافتًا إلى أن الحياة الرقمية التي نعيشها ونستخدم أدواتها وفرت بيانات ضخمة عن حياة الناس واستهلاكهم وسلوكهم؛ ما أدى إلى قيام كبرى الدول باستثمار مليارات الدولارات لإيجاد وصنع هذه البيانات، ثم استخراجها ومعالجتها، والأهم من ذلك تحليلها وإعادة قراءتها، في اتجاه اتخاذ قرارات ذكية.
واستعرضت جلسة النقاش المشتركة، التي أدارتها أوليفا داوني، وشارك فيها فهد السعوي مستشار الإحصائيات والبيانات الضخمة، وعبدالله الباحوث مدير عام الإدارة العامة لشؤون المشتركين في المؤسسة العامة للتقاعد؛ أهمية وجود أداة تحليل بيانات متقدمة لدى الجهات الحكومية لتساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030.