كوريا الجنوبية تغازل الشمالية بـ البطريق الصغير
العلاج الصوتي غير الجراحي يعزز الآمال في علاج ألزهايمر
تراجع سعر الذهب اليوم الخميس
5 خطوات سريعة لإصدار تصريح العمرة عبر تطبيق نسك
طريقة عرض وتجديد عقد العمل عبر منصة مساند
ارتفاع القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا في سوق الأسهم الصينية
بنك البلاد يبدأ طرح صكوك دولية مقومة بالدولار
حساب المواطن: تحديث بيانات الدخل قد يغيّر مبلغ استحقاق
فيصل بن فرحان يلتقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي
توقعات بطقس مستقر اليوم على معظم المناطق
في الوقت الذي ترعى فيه قطر شيوخ الفتنة والإرهاب وتفتح أراضيها للمصنفين على قوائم الإرهاب المحلية والدولية، تسعى الإمارات إلى التقريب بين الأديان من خلال تخصيص عام للتسامح.
وبالرغم من التقارب المكاني بين الإمارات وقطر إلا أن الدوحة اختارت أن تسلك طريقًا شاذا بعيدا عن الإجماع الخليجي والعربي فارتمت في أحضان إيران واستمدت قوتها من أرتال الجنود الأتراك المتواجدين على أراضيها.
وتشهد أبوظبي زيارة تاريخية يقوم بها البابا فرنسيس هي الأولى له في منطقة الخليج العربي ويلتقي خلالها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب في لقاء هو الثاني لهما حيث سبق أن التقيا في القاهرة في 2017، لتؤكد بذلك الإمارات أن نهجها هو نهج التسامح والاعتدال.
وكان البابا فرنسيس التقى نائب رئيس الإمارات، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد الذي عبر عن سعادته بهذه الزيارة.
وقال الشيخ محمد بن زايد، في تغريدة على موقع “تويتر”، “سعدت وأخي محمد بن راشد بلقاء البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية في دار زايد وطن التسامح، وبحثنا معه سبل تعزيز التعاون الثنائي بما يرسخ قيم التحاور والتسامح والتعايش الإنساني وأهم المبادرات التي تعنى بتحقيق السلام والاستقرار والتنمية للشعوب والمجتمعات”.