بالتفصيل.. خطوات إصدار تصاريح السفر لأفراد الأسرة
السودان.. الحكومة تعود رسميًا إلى الخرطوم
“المياه الوطنية” تنتهي من تنفيذ مشاريع تطويرية واسعة في محافظات المدينة المنورة
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفين للائحة الأمن والسلامة البحرية
عمرها 60 ألف عام.. اكتشاف أقدم سهام لصيد الحيوانات
ضبط مواطن أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
ترسية مشروع امتداد المسار الأحمر لشبكة قطار الرياض بإضافة 8.4 كلم وخمس محطات جديدة
أمير الرياض يفتتح فندق مؤسسة الملك عبدالله الإنسانية
وظائف شاغرة لدى شركة نقل وتقنيات المياه
هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
منذ رحيل حسين عبدالغني عن صفوف النصر نهاية موسم 2017/16 إلى فيريا البلغاري، شكلت الجهة اليسرى للنصر أزمة كبرى لكافة المدربين الذين تعاقبوا على النصر خلال موسم ونصف، ولم يثبت لاعب تلو الآخر جدارته بتعويض حسين عبدالغني، مما أجبر هؤلاء المدربين في مرات كثيرة على الدفع بلاعب الوسط عوض خميس في خانة الظهير الأيسر كان آخرهم البرتغالي فيتوريا في مباراة البارحة ضد التعاون ضمن دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وقبل مغادرة حسين عبدالغني بموسم تعاقد النصر مع لاعب الاتفاق أحمد عكاش لكنه فشل في انتزاع الخانة من عبدالغني وظل حبيساً لدكة البدلاء، قبل أن يقرر عبدالغني الرحيل بعد 8 سنوات قضاها في النصر، لتتعاقد إدارة الرئيس الأسبق الأمير فيصل بن تركي مع المغربي سعد لكرو وعبدالله الأسطاء من الشباب دفعة واحدة مطلع الموسم الماضي، ثم أتمت إدارة سلمان المالك التعاقد مع لاعب القادسية عبدالرحمن العبيد، وأخيراً إدارة الرئيس الحالي بتعاقدها مع لاعب الفيصلي حمد آل منصور.
لم تؤت تلك التعاقدات أؤكلها في شغل الخانة اليسرى في النصر، وتنوعت أسباب إخفاق اللاعبين بين الفنية والإصابات، حيث يأمل النصراويون أن ينجو الظهير الحالي آل منصور من مقصلة الفشل على أمل تعويض رحيل حسين عبدالغني من النصر وإعادة عوض خميس إلى مركزه في وسط الملعب.