وزير الداخلية يتابع سير العمل في عدد من المواقع الصحية بالمشاعر المقدسة
متنزهات وحدائق نجران.. وجهة ترفيهية مثالية للمتنزهين والزوار خلال عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية تواصل برامجها التوعوية بمخيمات الحجاج بمشاركة 322 داعية
وظائف شاغرة في مجموعة الفطيم
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
وظائف شاغرة بـ فروع شركة نادك
وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، متحف محافظة الغاط ضمن زيارته للمحافظة مؤخراً، حيث كان في استقبال سموه سعادة محافظ الغاط منصور بن سعد السديري ومنسوبو المتحف.
ورحب المهندس عبدالعزيز آل حسن مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة الرياض، بزيارة نائب أمير المنطقة، مبيناً أنها تأتي ضمن زيارات سموه إلى العديد من محافظات منطقة الرياض والمواقع الأثرية والتراثية التي تزخر بها، والتي كان آخرها زيارة سموه إلى محافظتي الدرعية والمجمعة.
وصرح آل حسن أنه خلال لقائه بسموه – مؤخراً – وجه إلى العناية بمواقع التراث الحضاري التي تزخر بها مدن ومحافظات منطقة الرياض، وما تمثله من نقاط جذب سياحي، ونوه بجهود الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالمنطقة في العناية بها وتسويقها بالتعاون مع الإدارات الحكومية والمستثمرين بالقطاع الخاص والمجتمع المحلي بما يسهم في المحافظة عليها وتوفير المزيد من فرص العمل للأفراد والأسر المنتجة والحرفيين.
وأوضح أن سمو نائب أمير منطقة الرياض اطلع على أقسام ومعروضات ومحتويات متحف الغاط التراثي المتنوعة من مقتنيات ومخطوطات وخرائط، والذي يعرض الحياة الاجتماعية والتراث الشعبي وتاريخ المحافظة عبر جميع العصور ورجالات الغاط، لافتاً إلى أن سموه تلقى شرحاً كاملاً عن المتحف وقاعاته التي تضم عددا كبيرا من القطع الأثرية والتراثية من منسوبي المتحف.
وقال مدير الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في منطقة الرياض: “يأتي تأهيل المبنى – الذي كان قصراً ومقراً للإمارة في الغاط – وتحويله إلى متحف في إطار برنامج تأهيل القصور التاريخية للدولة الذي تتبناه الهيئة، وتحويلها إلى مواقع مفتوحة ومراكز حضارية وثقافية تبرز تاريخ الدولة السعودية الميمونة في مراحلها الثلاث؛ لتصبح هذه القصور والمقار متاحف لعرض صور ومقتنيات ووثائق مراحل تأسيس البلاد في كل منطقة، والاستفادة من المباني في عرض تاريخ المدينة الواقعة بها والتعريف بموروثها الثقافي”.
