ضبط محاسب قانوني ومنشأتين لمخالفات تتعلق بمزاولة المهنة دون ترخيص
ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في الكونغو إلى أكثر من 1700 حالة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يشيدون بحفاوة الاستقبال والخدمات المتكاملة المقدمة لهم
خطيب المسجد النبوي: الشاشات اختزلت مفهوم الترويح وأضعفت الروابط الأسرية
خطيب المسجد الحرام: إذا أحس المؤمن بأن الله معه آمن بأنه موصول بقوة لا تغلب
ضبط مواطن لتخييمه دون ترخيص في محمية الإمام فيصل
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين الرياض وحلب اعتباراً من أول أغسطس
ماجد المصري يخضع لجراحة دقيقة بالعين
الين قرب أدنى مستوياته في 40 عاماً
تصعيد واشنطن وطهران يهدد فائض سوق النفط في 2027
بات من المتوقع أن يتولى الموقع الصناعي لشركة لوكهيد مارتن في “كامدن” العمل من عقد البنتاغون البالغ نحو مليار دولار لتوفير صواريخ منظومة “ثاد” الدفاعية للمملكة، وهي جزء من الصفقات العسكرية التي أجرتها الرياض مع الإدارة الأمريكية إبان زيارة الرئيس دونالد ترامب للسعودية مايو 2017.
ووفقًا لتفاصيل مواصفات العرض التي قدمتها وزارة الدفاع الأمريكية، الأسبوع الماضي، تم منح قسم الصواريخ وقوات مكافحة الحرائق في دالاس عقدًا غير تنافسي تحت بند البيع العسكري الخارجي للبنتاغون، من أجل الإعداد للصفقة الخاصة بالسعودية.
وتبلغ القيمة الإجمالية المقدرة لهذا العقد 945.9 مليون دولار، وبموجبه سيقدم أكبر متعهد دفاعي في الولايات المتحدة منظومة الدفاع الجوي الأكثر تطورًا بالعالم للمملكة.
إلى جانب تصنيع أنظمة ثاد، ستقدم شركة لوكهيد مارتن أيضًا “معدات الاختبار والأدوات، والموظفين الرئيسيين، وأنشطة تطوير التدريب الأولي، ومختبر تكامل النظام، ومفهوم الصيانة ثلاثي المستوى، والتصدير والتطوير الهندسي المبكر”ـ كشروط رئيسية للصفقة.
ووفقًا لمواد الفيديو والمواد التسويقية على موقع مؤسسة لوكهيد مارتن، يمكن لمنظومة ثاد أن تدافع عن البلدان والمناطق بأكملها ضد الصواريخ البالستية قصيرة ومتوسطة المدى.
وحصلت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية على تكليف رسمي للمضي قدمًا في تصنيع وتطوير منظومة الدفاع الصاروخية الأكثر حداثة في العالم، وذلك لمنحها للمملكة، ضمن مجموعة من الصفقات العسكرية التي كان قد تم الاتفاق بشأنها خلال رحلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخارجية الأولى للسعودية مايو 2017.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية إن المرحلة الأولى من العقد ستتكلف 945.900 مليون دولار، حيث كانت الخارجية قد قدرت في وقت سابق إجمالي قيمة الصفقة بحوالي 15 مليار دولار، ضمن مجموعة من الصفقات العسكرية المتفق عليها بين واشنطن والرياض بقيمة 110 مليارات دولار.
المرحلة الأولى من الصفقة والتي تم التعاقد عليها بشكل رسمي أمس الاثنين، ستشمل التطوير الهندسي ومعدات الاختبار والتدريب وغيرها من البنود الرئيسية في الصفقة.