ارتفاع أسعار النفط عند التسوية
تراجع أسعار الذهب عالمياً
13 وظيفة شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة في مستشفى الملك خالد
مشاهد بديعة لشلال ذيخين شرق حائل
تركي مسن يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
تحقق الأمم المتحدة مع اثنتين من شركات الصواريخ والأسلحة الكورية الشمالية المشتبه في أنها تعمل مع إيران، وهو ما وصف بأنه انتهاك محتمل للعقوبات الدولية.
ووفقًا لتقرير صادر عن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، فإن رئيسي شركتي أسلحة في كوريا الشمالية، وهما كوميد التي تصدر معدات للصواريخ الباليستية وغيرها من الأسلحة، وغرين باين التي تبيع الأسلحة التقليدية، قد سافرا إلى إيران.
واستطاع مجلس الخبراء التوصل إلى تلك التفاصيل من خلال وثائق لحركة الطيران، والتي استشهد بها تقرير لجنة الأمم المتحدة.
وأخبر هيو غريفيث، منسق لجنة الأمم المتحدة التي تقيم العقوبات على كوريا الشمالي، شبكة NBC نيوز الأمريكية، أن إحدى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أبلغت اللجنة أن شركتي الأسلحة الكوريتين الشماليتين، اللتين أدرجتهما المنظمة الدولية في القائمة السوداء، تعمل بنشاط واضح في إيران خلال الوقت الحالي.
وقال غريفيث: “هناك تحقيق نشط في هوية من يقيم بالضبط في سفارة كوريا الشمالية داخل طهران وما الذي يفعلونه هناك”.
سبق أن وثقت لجنة الأمم المتحدة كيف كانت كوميد تعمل في إيران حتى عام 2016 بمساعدة الدبلوماسيين الكوريين الشماليين الذين طردتهم إيران في النهاية، وتمت مراقبة ممثلين من بيونج يانج، هما كيم يونج تشول وجانغ جونغ سون، وذلك أثناء سفرهما لطهران أكثر من 262 مرة بين عامي 2014 و 2016، يشتبه في حملهما أموالاً للتهرب من العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية، وفقًا لتقرير سابق للأمم المتحدة.
وتبحث الأمم المتحدة الآن في مزاعم تفيد بأن الكوريين الشماليين الذين يعملون لدى شركات الأسلحة المدرجة في القائمة السوداء، وكتبت لجنة الأمم المتحدة إلى إيران تطلب نسخًا من جوازات سفر جميع الدبلوماسيين الكوريين الشماليين في البلاد، ولكن حتى الآن، لم تقدم طهران المعلومات المطلوبة، وفقًا للتقرير.