السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
تحدثت صحيفة ديلي بيست الأمريكية، في تقرير لها عن موافقة إدارة الرئيس دونالد ترامب، على المضي قدمًا في نقل التكنولوجيا النووية الأمريكية إلى المملكة خلال الفترة المقبلة.
شهادة ريك بيري
وحسب ما نقلته وسائل الإعلام الأمريكية، فإن وزير الطاقة ريك بيري، أكد خلال شهادة للكونغرس أنه وافق على ستة تصاريح سرية من قبل الشركات لبيع تكنولوجيا الطاقة النووية والمساعدة إلى المملكة، وذلك وفقًا لنسخة من وثيقة شاهدتها رويترز يوم الأربعاء.
وتسمح موافقات بيري، والمعروفة باسم تصاريح جزء 810، للشركات بالقيام بأعمال أولية بشأن الطاقة النووية قبل أي صفقة ولكن ليس شحن المعدات التي ستذهب إلى المفاعل، حسبما ذكر مصدر مطلع على الاتفاقات المذكورة بشرط عدم الكشف عن هويته، والتي تم الكشف عنها من قبل الصحيفة الأمريكية.
تصاريح جزء 810
وتسمح التراخيص – المعروفة باسم جزء 810، والتي تشير إلى بند في اللوائح الفيدرالية، للشركات الأمريكية بالكشف عن تفاصيل محددة حول خطط العمل في المملكة ومعلومات معينة حول التكنولوجيا النووية.
وعلى سبيل المثال، ستحتاج الشركة إلى “جزء 810” لنقل المستندات المادية أو الوسائط الإلكترونية أو “نقل المعرفة والخبرات” إلى المملكة، وفقًا لوزارة الطاقة.
وتشير تراخيص وزارة الطاقة الأمريكية، التي لم يتم الكشف عنها سابقًا، إلى أن الشركات الأمريكية تمضي قدمًا بالفعل في خططها للانخراط مع المملكة في مجال التكنولوجيا النووية وتطوير الطاقة.
بداية الاتصالات
وقالت الصحيفة الأمريكية: إن بعض الشركات التي تعمل في التكنولوجيا النووية، بدأت تسعى للاتصال بالرياض منذ نوفمبر 2017.
ومن غير الواضح الشركات الأمريكية التي حصلت على التراخيص، إلا أن مصدر بالكونغرس أكد للصحيفة، أن الشركات الأمريكية لديها خيار طلب تفويضها بأن تظل خاصة دون الإفصاح عن معلومات تتعلق بصفقاتها، مشيرًا إلى أن عدداً من الشركات طلبت بالفعل تلك التصاريح من الإدارة الأمريكية.