الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
كشفت مصادر ذات صلة بالطائرة الإثيوبية المنكوبة، والتي راح ضحيتها 157 شخصًا، مجموعة من التفاصيل التي قد تكون من الأسباب الأساسية لسقوط الطائرة.
وتتابع السلطات البحث عن سبب تحطم طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 157 شخصًا الأسبوع الماضي.
ونجح المحققون في تنزيل مسجل صوت قمرة القيادة وظهرت تفاصيل جديدة في الثواني الأخيرة من الرحلة، وذلك وفقًا لما أكدته رويترز.
وقال الخبراء إنه من السابق لأوانه معرفة سبب سقوط طائرة بوينغ 737 MAX 8 في 10 مارس، إلا أن سلطات الطيران في جميع أنحاء العالم قد حظرت هذا الطراز من الطائرات، حيث تسببت المخاوف بشأن الطائرة في انخفاض سعر سهم الشركة.
وفي أديس أبابا، قال مصدر استمع إلى تسجيل مراقبة الحركة الجوية لاتصالات الطائرة إن الرحلة 302 كانت ذات سرعة عالية بشكل غير عادي بعد الإقلاع، وذلك قبل أن تبلغ الطائرة عن مشاكل وطلب الإذن بالهبوط بسرعة.
وقال المصدر لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته، إن صوتًا من قمرة القيادة في الطائرة طلب ارتفاعه إلى 14 ألف قدم فوق مستوى سطح البحر، قبل أن يطلب بشكل عاجل العودة.
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة للتوصل إلى أسباب سقوط الطائرة، إلا أنه من السابق لأوانه تحديد السبب الرئيسي في الحادث، وإن كان هناك ميل واضح يؤكد أن سبباً فنياً هو الذي كان وراء ذلك.
يذكر أن من بين ضحايا الطائرة الإثيوبية، مواطناً سعودياً يُدعى سعد المطيري، والذي كان على متن الرحلة الشهيرة أثناء الإقلاع.
زيكا البولاقي
ارجو الا نكون نحن العرب ما زلنا نعتمدها في أساطيلنا للنقل الجوي…سترك يا رب