ملكية الرياض تبدأ تنفيذ 4 مشاريع كبرى تعيد رسم شبكة الطرق في العاصمة
رصد إصابة أولى بفيروس إيبولا في فرنسا
رياح نشطة على منطقة حائل حتى السادسة
ضبط 1324 كيلوجرامًا من الأسماك الفاسدة في خميس مشيط
أكثر من 43 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في مايو 2026م
الجوازات تصدر 12,371 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
الصندوق العقاري يُودع مليارًا و68 مليون ريال لمستفيدي الدعم السكني لشهر يونيو
باكستان: مفاوضات أميركا وإيران مستمرة واستئناف المحادثات الأسبوع المقبل
ضبط 6 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز
احتفل محرك البحث العملاق جوجل بذكرى ميلاد الموسيقار الألماني johann sebastian bach يوهان سباستيان باخ الذي ولد في 1685م ورحل في 1750م ويعتبر أحد أكبر عباقرة الموسيقى الكلاسيكية في التاريخ الغربي.
ولد johann sebastian bach يوهان سباستيان باخ في أيسناخ، وتعلم في بلدته، وتلقى دراسته للموسيقى في الوقت ذاته عن أبيه يوهان أمبروزيس (عازف كمان).
تابع يوهان بعد وفاة والده دراسة العزف على الكلافيكورد والأورغان مع أخيه الأكبر يوهان كريستوف.
وفي سنة 1703 م عمل johann sebastian bach يوهان سباستيان باخ مدة قصيرة كعازف كمان في أوركسترا دوق فايمار.
وبعد أشهر قليلة أصبح عازف أورغن في كنيسة أرنشتادت، حيث بدأ كتابة أول مؤلفاته الموسيقية الدينية.
وفي سنة 1707 م انتقل إلى مدينة مولهاوزن كعازف أورغن في كنيستها، وبعد عودته إلى فايمار كتب أول أعماله الشهيرة للأورغان مثل “المغناة” (التوكاتا) “الفوغا” (الشلل).
وفي عام 1716 م ترك فايمار ليصبح قائد فرقة موسيقى الحجرة عند الأمير ليوبولد في مدينة أنهالت-كوتن، حيث كان الأمير يعزف على الفيولا في الفرقة الموسيقية بقيادة يوهان سباستيان نفسه.
وفي هذه المدينة استطاع johann sebastian bach يوهان سباستيان باخ أن يتحرر من الخدمة الكنسية متابعًا التأليف الموسيقي للآلات، فكتب معظم الأعمال المهمة له ومنها ست حوريات براندنبورغيه سنة 1721 م، سميت كذلك لأنها كانت مكرسة لأمير براندنبورغ.
وفي سنة 1723 م استقر في مدينة لايبزيغ لمدة ربع قرن قام بعدة رحلات فنية قصيرة إلى بعض المدن الألمانية تعرّف خلالها على أشهر الموسيقيين فيها آنذاك، كما التقى الملك فريدريك الكبير سنة 1747 م وقدّم له قطعة هدية موسيقية وهي ذات موضوع من تأليف الملك ذاته.
قبل نهاية حياة باخ بوقت قصير، بدأ بصره يضعف تدريجيا حتى أنه كان فاقد البصر تقريبا حتى وفاته، دفن في كنيسة القديس يوحنا ثم نقل ما تبقى من رفاته سنة 1894 م إلى كنيسة سان توماس ولاءً له وتقديرًا.