ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
طلاب وطالبات تعليم الرياض يعودون لاستكمال الفصل الدراسي الثاني.. غدًا
فجرت حادثة وفاة 11 رضيعًا في مستشفى حكومي بتونس خلال 24 ساعة بظروف غامضة، غضبًا شعبيًّا، الأمر الذي استدعى ردًّا من الحكومة التي دافعت عن نفسها خصوصًا لجهة تسليم الأطفال بـ”كرتونة”، لكن إدارتها للموقف بدت متخبطة.
وكانت وزارة الصحة التونسية أعلنت، السبت الماضي، وفاة 11 رضيعًا كانوا يرقدون في مستشفى “الرابطة” في العاصمة تونس يومي 7 و8 مارس، وسط ظروف غامضة، فيما أشارت التحقيقات الأولية إلى أن “تعفنات سارية في الدم”، ومن المقرر أن تعلن اليوم الاثنين نتائج التحاليل التي أجرتها لجنة شكلتها وزارة الصحة بشأن الوفيات.
وبعد الإعلان عن الوفيات، قدم وزير الصحة، عبد الرؤوف الشريف، استقالته إلى رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، الذي تعهد بمحاسبة كل من يثبت ضلوعه في الإهمال والتقصير الذي قاد إلى هذه الوفيات.
وفي محاولة لامتصاص غضب الشارع، قالت وزارة الصحة: إنها اتخذت تدابير وقائية لتجنب وقوع ضحايا آخرين في قسم الأطفال، إلا أن تصريحًا لمسؤول في الوزارة دافع عن إجراء تسليم الأطفال بورق مقوى “كرتون” أجج الغضب في البلاد.