قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
عشق الشاب سمير حسين فلمبان هواية البحث عن السفن الغارقة في أعماق البحار للتعرف عليها ومشاهدتها بالعين المجردة، راميًا خلفه كل معوقات الأمواج المتلاطمة والظلام الدامس ليمارس هوايته في الغوص.
وبدأ سمير فلمبان ممارسة الغوص قبل 19 عامًا، حيث قال: تعلمت أساسيات الغوص عام 2000، وأتقنته خلال عام واحد فقط، وفي عام 2003 بدأت في تدريب الغوص لأكثر من 900 غواص، ومنهم من أصبح مدربًا ولديه مشاركات عديدة في التوعية البيئية وحماية الشواطئ، بحسب العربية.
وأضاف: “كل شخص يجيد السباحة يمكن أن يغوص، فهناك (غوص السكوبا) وهو الغوص باستخدام أسطوانات الهواء، حيث يبدأ بالتدريب الجزء النظري لكل ما يخص الغوص من علوم ومعارف، بينما يتم التدريب العملي في المسبح ليتعلم المتدرب على استخدام معدات الغوص والمهارات الخاصة، لينتقل في التطبيق الفعلي في البحر، ليكتشف حينها جمال البحر، وبعد هذا يستطيع الشخص التغلب على جميع مخاوفه”.

وأوضح فلمبان أن “الغوص في السعودية انتشر في السنوات الأخيرة بشكل لافت بين الشباب المتحمس والباحث على المغامرة والاستكشاف، والبحر الأحمر من أجمل البحار في العالم من حيث الكائنات والشعب المرجانية الجميلة، لاسيما أن أقصى عمق للغوص الترفيهي هو 40 مترًا، وهناك تخصصات تقنية يستطيع فيها الإنسان النزول أعمق من ذلك”.
وتابع حديثه عن عشقه للغوص: “من أجمل تخصصات الغوص المحببة لدي غوص الليل وغوص الكهوف وحطام السفن، حيث بدأت قبل أربع سنوات في البحث عن أشهر السفن الغارقة ذات العلاقة بالتاريخ، ومن أشهرها السفينة البريطانية الغارقة بالقرب من شرم الشيخ، والمحملة بالمعدات الحربية، وبالنسبة لغوص الكهوف فهي من أصعب التخصصات، وأنا تستهويني المغامرة والاستكشاف”.
وشدد على وجوب إلغاء رحلات الغوص إذا كانت الأمواج عالية؛ وذلك لسلامة الغواصين، أما الأمواج المعتدلة فالإجراء المتبع هو أن يتم إعطاء الظهر للموج والسباحة حتى يتم الابتعاد عن كسرة الموج على الشاطئ، وبعدها يتم الغوص لداخل البحر.