توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
حجاج بيت الله الحرام يرمون جمرة العقبة يوم النحر
المصلون يؤدون صلاة عيد الأضحى في مختلف أنحاء المملكة
ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
يعد برنامج الراصد على قناة الإخبارية، أحد البرامج المقدمة على شاشة قنوات التلفزيون السعودي، برنامجًا يحكي ويروي معاناة المواطنين في مختلف الجوانب، ويرصد عددًا المشاكل والقصص المختلفة ويدعو المسؤول للتفسير والتوضيح ويطالب بالتغيير ويقدم الحلول، لذلك تحية كبيرة لكل القائمين عليه من معدين ومقدمين لجهودهم في خدمة أبناء الوطن.
استضاف البرنامج يوم الأحد الموافق 3 مارس 2019م رئيس هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، الدكتور عبدالله بن محمد الشهري، في حديث شيق تناول في محاوره خدمات شركة المياه الوطنية والمشاكل التي تواجه العملاء ودور الهيئة في حلها كمشرع ومراقب لقطاع توزيع خدمات المياه.
وبالنظر لتاريخ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج والتي أُنشئت بقرار مجلس الوزراء رقم (٢٣٦) في ١٤٢٢/٨/٢٧هـ لتقوم بتنظيم صناعة الكهرباء وتحلية المياه في المملكة، كما أُضيف لها تنظيم تبريد المناطق، وسلسلة خدمات المياه والصرف الصحي (باستـثـناء الآبار) مؤخرًا دون تشريعات حتى الآن، وكذلك توزيع الغاز الجاف وغاز البترول السائل للأغراض السكنية والتجارية، ليبقى السؤال المهم ذكره بعد هذا اللقاء- هل الهيئة قادرة على تنظيم قطاع توزيع المياه وكذلك الغاز المسال؟
فمنذ تأسيس هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج لم تنجح الهيئة في نظر الشعب السعودي في تنظيم قطاع الكهرباء والإنتاج المزدوج وأزمة فواتير الكهرباء ما زالت عالقة في الأذهان، ناهيك عن أن أغلب عملاء القطاعين الكهرباء والمياه لا يعرف بوجودها ولا دورها المنوط بها.
وأشار رئيس الهيئة أثناء اللقاء إلى أن تشريعات قطاع المياه ما زالت قيد الموافقة، ولكن أين تطبيق تشريعات قطاع الكهرباء وتنظيمه، وهو السبب الرئيس في تأسيسها؟!