رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
أبرزت صحيفة ذا كونفرزيشن الأسترالية، أبعادًا مختلفة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بتبعية الجولان لإسرائيل، حيث أكدت أن تلك المنطقة على قدر كبير من الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية، التي تتمتع الدولة العبرية في السيطرة عليها
النفط في الجولان
أشارت الصحيفة إلى أن هناك العديد من الأبحاث الاستكشافية التي تمت في تلك المنطقة، أقرت بأن هناك كميات غير قليلة من النفط بالجولان، وهو الأمر الذي حاولت إسرائيل السيطرة عليه على استحياء طيلة السنوات العشرين الماضية.
وبدأت محاولاتها خلال بداية التسعينيات، بمنح إحدى شركاتها المحلية تصريح بالتنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في تلك المنطقة، إلا أن ذلك توقف مؤقتًا في منتصف هذا العقد، ليعود بأمر من بنيامين نتنياهو خلال عام 1996، بمنح مجموعة من الكيانات العاملة في هذا المجال تصريحًا بالتنقيب.
وعاودت إسرائيل ذلك في العقد الثاني من الألفية الجديدة، حينما منحت بعض الشركات تصريحًا بالتنقيب في الجولان، إلا أن تلك المحاولات لم تسفر عن جديد.
شريان حياة مهم
وتمثل الجولان أهمية استراتيجية كبيرة، خاصة وأنها تمتلك موارد مائية وأرضا خصبة، حيث تضم المنطقة حوض تصريف نهر الأردن وبحيرة طبريا ونهر اليرموك ومكامن المياه الجوفية.
وتستخرج إسرائيل ثلث مياهها من مرتفعات الجولان، وهو الأمر الذي يجعل عملية السيطرة عليها أمرًا استراتيجيًّا مهمًّا بالنسبة للدولة العبرية.