الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
يتطلع الحرس الثوري الإيراني إلى ملء الفراغ في قطاع الطاقة الذي أنشأته الشركات الغربية التي انسحبت من بلاده بعد فرض العقوبات الأمريكية.
وحسب صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية، فإن سعيد محمد، وهو رئيس لشركة تتبع الحرس الثوري ، قال إن منظمته مستعدة لتحل محل شركة “توتال” الفرنسية في تطوير المرحلة الـ11 من حقل غاز جنوب بارس، المشروع الرئيسي للهيدروكربونات في إيران.
وقال: “الحرس الثوري يقف إلى جانب الحكومة ضد هذه الحرب الاقتصادية الشرسة وهو في خط المواجهة لـ”إحباط” المؤامرات الاقتصادية للولايات المتحدة”.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن الحرس الثوري الإيراني قد يستغل الفرصة للدخول في مجالات الطاقة المربحة، والتي بدت محظورة على إمبراطوريته الاقتصادية منذ زمن طويل.
ويشير تورط الحرس الثوري في المشروع إلى تحول في سياسة الطاقة الحكومية التي قال محللون إنها فرضت عليها بسبب قرار دونالد ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي العام الماضي وضرب إيران بعقوبات مشددة.
ويفتخر الحراس بإمبراطورية تجارية مترامية الأطراف، لكن تم منعهم من التوسع في قطاع الطاقة بشكل رئيسي بجهود بيجان نمدار زانغانه وزير النفط.
وقال بعض المحللين إن زانغانه ليس لديه خيار سوى إعادة النظر في سياسته بينما كان يناضل من أجل الحفاظ على تدفق الصادرات وتنفيذ المشاريع الحيوية، خاصة بعد أن هبطت صادرات النفط من ذروة بلغت نحو 2.8 مليون برميل يوميًا في مايو من العام الماضي إلى حوالي 1.3 مليون برميل يوميًا.