فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
تحل اليوم الثلاثاء 26 مارس الذكرى الرابعة لعاصفة الحزم في اليمن، لاستعادة الشرعية المفقودة، وسيادة الدولة اليمنية.
وتستمر عاصفة الحزم في مهامها استجابة لنداء الشعب اليمني لوضع حد للتدخلات الإيرانية للهيمنة على بوابة الخليج الجنوبية، فكانت الصفعة المدوية على وجه الملالي بإعلان تشكيل التحالف العربي بقيادة المملكة قبل أربع سنوات، حتى وصل اليوم الحال إلى أن تمكن الجيش اليمني من استعادة معظم التراب اليمني.
خرج الشعب اليمني في 11 فبراير 2011، كغيره من شعوب بلدان ما أطلق عليه اسم “الربيع العربي” والذي تحول لفوضى عارمة وخريف مخيف، للمطالبة برحيل الرئيس علي عبد الله صالح.
ووسط إشادات بسلمية الثورة اليمنية، وقع صالح في الرياض اتفاقاً لنقل السلطة سلمياً، لنائبه عبد ربه منصور هادي في نوفمبر عام 2011.
لكن الحراك تحول إلى مواجهات مسلحة بحلول مارس 2013، واقتحم الحوثيون في أغسطس مدينة صعدة ودارت مواجهات عسكرية مع القوات اليمنية إثر ذلك، وأسفرت آنذاك عن سقوط عشرات القتلى.
استمرت المواجهات العسكرية بين الحوثيين والقوات اليمينية الحكومية، وتمكن الحوثيون من السيطرة على صنعاء في سبتمبر 2014، لولا تدخل المملكة والتحالف العربي، هذا التدخل الذي أعاد الأمور إلى نصابها.
وعادت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران إلى جحورها مجدداً، فيما تستمر المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني بدعم التحالف العربي في سبيل تحقيق الهدف المنشود وهو تحرير كامل التراب اليمني.
