ضبط مواطن رعى 5 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
السعودية تعزي الجزائر في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بتعيين وترقية 87 عضوًا في النيابة العامة
الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
في واقعة مؤثرة التقت مسنة جزائرية مع ابنها الذي اختطفته صديقتها المغربية وهو في عمر العامين.
وتعود التفاصيل إلى ما قبل 47 عامًا حين قرر الرئيس الجزائري حينذاك هواري بومدين إبعاد كل المغاربة عن الجزائر، فما كان من الصديقة المغربية إلا أن اختطفت ابن الحاجة فاطمة قبل أن تغادر البلاد.
وانتقلت المغربية إلى العيش في إسبانيا لتكون بعيدة عن أم “هواري”، وأجبرت المربية على كتمان السر عنه مهما كان الثمن.
استمرت رحلة الحاجة فاطمة في البحث عن ابنها 15 عامًا ثم فقدت الأمل ليعود إليها ابنها ويقبل يديها بعد عقود بفضل مواقع التواصل الاجتماعي.
وبالرغم من وفاة المربية إلا أن الرجل استطاع أن يعود إلى أمه الحقيقية بعدما أكد له العديد أنه من قام برعايته طوال هذه السنوات هي صديقة الأم، وأنها لم تنجب يومًا من الأيام.