العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
اختبار جيني قد يجنب مريضات بسرطان الثدي العلاج الكيميائي
تمكن أخيرًا زوجان صينيان من عناق ابنهما بعد اختطافه لمدة تجاوزت 14 عامًا، في مدينة شنتشن عام 2007، حيث تم اختطافه منذ كان في الرابعة من عمره، لتبدأ قصة معاناتهما الطويلة في البحث عن فلذة كبدهما.
وبحث الزوجان، الأب سون هاي يانج والأم بينج سيينج، طوال فترة غياب ابنهما التي استمرت أكثر من 14 عامًا، وجالا بكل أرجاء الصين لمحاولة رصد أي أثر لابنهما المختطف، دون جدوى، ومولا عمليات البحث من خلال بيع ممتلكاتهما وعقاراتهما، وعرضا مكافأة تصل إلى 31 ألف دولار للحصول على معلومات عن مكان وجوده.
وتم رصد وتعقب المختطف المشتبه فيه في مقاطعة شاندونج الشرقية بعد استخدام تقنية التعرف على الوجه، واتهم باختطاف الطفل الذي يحمل اسم (صن)، حيث تبنته عائلة بعد اختطافه بعدة أعوام بطريقة غير شرعية، الأمر الذي عرض المتبني للمحاكمة.
وذكرت وسائل إعلام صينية أن تحليل الحمض النووي أكد هوية الابن (صن)، الذي قرر البقاء مع العائلة التي عاش معها 10 سنوات، ولم يكن على دراية بنسبه الحقيقي، واعتقل المختطف وتم تأكيد اختطافه لطفلين آخرين.