نقل معسكر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى جدة وصربيا خلال التوقف الدولي لمارس
لقطات توثق المشاهد الإيمانية والإنسانية في المسجد الحرام ليلة 27 رمضان
حلويات العيد تصنع فرحة الأطفال بخيارات متعددة
شرطة عسير تضبط مقيمًا لممارسته التسول
توقعات أمريكية بحسم الحرب مع إيران خلال 6 أسابيع
وظائف شاغرة في شركة أرامكو
رصد الضبّ الشاحب في الشمالية يعكس تنوّع الحياة الفطرية
الكشافة يدفعون عربات الرحمة في ساحات الحرمين لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة
اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
توتنهام يخطف التعادل أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي
كشف رئيس الوكالة الجيولوجية الإيرانية الكارثة البيئية التي تمر بها بلاده في الوقت الحالي، خاصة مع غرق 300 من السهول في إيران وظهور فجوات ضخمة.
وقال علي رضا شهيدي: إن العاصمة طهران تنخفض بمعدل يصل إلى 35 سنتيمتراً (أكثر من قدم) في السنة، وهو ما وصفه رئيس الوكالة الجيولوجية في إيران بالظاهرة الطبيعية المخيفة.
وقارن شهيدي إيران بالاتحاد الأوروبي، حيث قال إن هبوط أربعة مليمترات في أوروبا يعتبر أزمة، في حين أن السطح في العديد من المناطق في إيران ينخفض 35 سم في السنة.
وكانت هناك تقارير متكررة في السنوات الثلاث الماضية في إيران حول غرق الأرض وظهور الشقوق، وفي العام الماضي ذكرت وكالة الأنباء الرسمية “إيرنا” أنه في بعض المناطق انخفضت الأرض بمقدار 54 سم أو ما يقرب من قدمين، أي 140 مرة من المعيار العالمي الذي يعتبر حالة حرجة.
وأوضح شهيدي أيضًا أنه من بين 43 حالة من الحالات الخطرة في العالم، هناك 34 حالة في إيران، وهو ما يعني أن البلاد تواجه كارثة حقيقية.
سوء إدارة المياه الطبيعية تحت الأرض هو سبب رئيسي في هبوط مستواها خلال الفترة الماضية، حيث أدى نقص المياه في إيران إلى استنزاف الاحتياطيات الجوفية، مما يؤدي بدوره إلى غرق الأرض وفي بعض الحالات ظهور ثقوب كبيرة.
وكان تقرير علمي ألماني، قد أرجع سبب غرق المياه إلى أن العديد من طبقات المياه الجوفية في إيران قد استنفدت بشكل كبير ، مما أدى إلى إضعاف الطبقة الأرضية بشكل مستمر، مما أدى إلى تأثير بعض طبقات الأرض المختلفة.
وتسبب الجفاف وزيادة الطلب على المياه حدوث تشققات في مساحات كبيرة من التربة والرمال والصخور في إيران، مما أدى إلى انخفاضها.