الجوازات تدعو ضيوف الرحمن للاستفادة من هوية الزائر الرقمية عبر أبشر
معرض عمارة الحرمين يُوثِّق دور قاعدة العسكري في تنظيم حركة الطواف حول الكعبة
نصائح طبية للحجاج لتجنب آلام وتشقق القدمين بعد موسم الحج
البحرين تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة وتؤكد جاهزية دفاعاتها
المرور يطرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سنتكوم تعلن استهداف موقع عسكري في جزيرة قشم
لقطات توثق الطلعات الجوية لطيران الأمن في سماء المدينة المنورة بموسم ما بعد الحج
توقعات بطقس شديد الحرارة اليوم مع غبار ورياح على عدة مناطق
استهداف مبنى ركاب بمطار الكويت بمسيرات وصواريخ إيرانية وتفعيل خطة الطوارئ
بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
يصطف السائقون في دمشق لأميال للحصول على بضعة غالونات من البنزين بعد انتهاء شحنات النفط الإيرانية، التي تأثرت بالعقوبات الأمريكية التي فرضت على طهران خلال نوفمبر الماضي.
وحسب شبكة بلومبيرغ الأمريكية، قال مصطفى حمورية، رئيس شركة توزيع الوقود الحكومية، إن سوريا تستهلك 100000 برميل من النفط يوميًا وتنتج حوالي 24000 برميل فقط.
وأضاف أن البلاد كانت تعتمد على ما يتراوح بين مليونين وثلاثة ملايين برميل من النفط الذي تستوردها من إيران كل شهر، لكنها لم تتلق شحنة واحدة منذ أكتوبر بسبب العقوبات الأمريكية.
وفي نوفمبر، أقرت وزارة الخزانة الأمريكية “شبكة دولية يوفر من خلالها النظام الإيراني، بالتعاون مع الشركات الروسية، ملايين براميل النفط” لسوريا.
ودعمت إيران حكومة الرئيس السوري بشار الأسد عسكريًا واقتصاديًا منذ بدء الصراع في البلاد عام 2011، حيث قدمت مليارات الدولارات كخطوط ائتمانية لسوريا لدعم اقتصادها.
وتقول الولايات المتحدة إن العقوبات تهدف إلى كبح نفوذ إيران في الشرق الأوسط وإجبار قادة البلاد على إعادة التفاوض بشأن الاتفاق النووي لعام 2015 مع القوى العالمية، بعد انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق في مايو.
ولمواجهة النقص، فرضت الحكومة السورية حدًا قدره 20 لترًا (حوالي 5 غالونات) كل 48 ساعة لكل سيارة بعد أن أدت شائعات ارتفاع الأسعار في تكدس السيارات للحصول على الوقود في وقت سابق من شهر أبريل.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) الحكومية بأن مجلس الوزراء السوري قرر، أمس الأحد، خفض مخصصات البنزين للسيارات المملوكة للحكومة بمقدار النصف، كما حث مجلس الوزراء وزارة النفط على مواصلة إصلاح آبار النفط ومنشآت الطاقة في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة.