وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
قالت مجلة الإيكونوميست البريطانية: إنه على الرغم من القمع الذي فرضه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على المعارضة، والسيطرة الحازمة على وسائل الإعلام والقضاء، فقد فقدَ حزبه الحاكم السيطرة على خمس من أكبر ست محافظات في الانتخابات المحلية يوم 31 مارس.
وعانى حزب العدالة والتنمية الحاكم من هزائم في العاصمة التركية أنقرة والمركز الاقتصادي إسطنبول، المدينتين اللتين خضعتا لسيطرة الحزب وأسلافه السياسيين منذ عام 1994.
وقالت المجلة المعنية بالشؤون الاقتصادية والسياسية في العالم: “إن الخسارة الأكبر لأردوغان جاءت في إسطنبول، حيث نشأ وترعرع كعمدة منذ أكثر من عقدين”.
ووفقًا لـ”الإيكونوميست”، فقد خسر مرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم بينالي يلدريم، وهو رئيس وزراء سابق ورئيس البرلمان، الانتخابات على الرغم من دعم وسائل الإعلام الموالية للحكومة و”الآلة الانتخابية التي لا يمكن وقفها لحزبه”.
وأشارت المجلة إلى أن اختيار المعارضة، إكرم إمام أوغلو، يحظى بتأييد حزب متعثر يتشاجر داخليًّا، كما أنه يمتلك موارد أقل من خصمه وخبرة سنوات قليلة فقط في منصب العمدية، ولكن استطاع أن يصفع حزب أردوغان بشكل واضح في الانتخابات المحلية.
ومن جانبها، أشارت الكاتبة أيلة جول خلال مقال لها، إلى أن الانتخابات المحلية التي جرت، يوم الأحد، كانت غير عادلة إلى حد كبير، وذلك بفضل سيطرة الحكومة شبه الكاملة على وسائل الإعلام، مؤكدةً أن نتيجة لذلك، كانت النتيجة متوقعة بفوز حزب العدالة والتنمية مرة أخرى.
وقالت: إن أردوغان الذي حاول يصور نفسه صوتًا للفقراء، انهزم يوم الأحد في حوالي 1000 بلدة و81 مدينة، اختار فيها الناخبون رؤساء البلديات في تركيا الجديدة، لكن النتائج كانت بمثابة انتصار مرير لحزب العدالة والتنمية، بعد خسائر كبيرة تلقاها في المدن الرئيسية.