برنامج التغذية المدرسية قديمًا.. حكاية مبادرة حفرت ذكرياتها في وجدان الأجيال
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
نقل معسكر المنتخب السعودي الأول لكرة القدم إلى جدة وصربيا خلال التوقف الدولي لمارس
لقطات توثق المشاهد الإيمانية والإنسانية في المسجد الحرام ليلة 27 رمضان
حلويات العيد تصنع فرحة الأطفال بخيارات متعددة
شرطة عسير تضبط مقيمًا لممارسته التسول
توقعات أمريكية بحسم الحرب مع إيران خلال 6 أسابيع
وظائف شاغرة في شركة أرامكو
رصد الضبّ الشاحب في الشمالية يعكس تنوّع الحياة الفطرية
الكشافة يدفعون عربات الرحمة في ساحات الحرمين لخدمة كبار السن وذوي الإعاقة
أكدت المملكة العربية السعودية أنها مستعدة لزيادة إنتاج النفط لتعويض الفقد المحتمل إذا أنهت الولايات المتحدة إعفاءات عقوبات إيران لكن ليس قبل أن تلحظ أثراً على السوق، وفقاً لـ”رويترز”.
وقفزت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعد أن بدا أن الولايات المتحدة بصدد الإعلان عن إلزام جميع مشتري النفط الإيراني بإنهاء وارداتهم منه أو الخضوع لعقوبات.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.3% إلى 74.31 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ أول نوفمبر، قبل أن تتراجع إلى 73.63 دولار للبرميل، بارتفاع 2.3% عن آخر إغلاق.
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.9% إلى 65.87 دولار للبرميل، في أعلى مستوياته منذ 31 أكتوبر. وبلغ السعر 65.50 دولار للبرميل بارتفاع 2.3% عن التسوية السابقة.
وكانت واشنطن بوست أول من نشرتها أمس الأحد، أن الولايات المتحدة تستعد للإعلان اليوم عن أن المشترين الحاليين للنفط الإيراني لن ينالوا مزيدا من الإعفاءات من العقوبات.
وقال كاتب بالصحيفة، نقلاً عن مسؤولين اثنين بالخارجية الأميركية لم يسمهما، إن وزير الخارجية مايك بومبيو سيعلن “أنه اعتباراً من الثاني من مايو لن تمنح وزارة الخارجية الأميركية مزيداً من الإعفاءات من العقوبات لأي دولة تستورد الخام أو المكثفات من إيران”.
وأكد مصدر مطلع لرويترز صحة التقرير، لكنّ متحدثاً باسم الخارجية الأميركية رفض التعليق.
وسيقلل وقف الإعفاءات إمدادات النفط بسبب العقوبات الأميركية على إيران وعلى فنزويلا وهي عضو آخر في أوبك.
وإلى جانب ذلك، تفرض أوبك ومنتجو نفط عالميون آخرون تخفيضات على الإمدادات منذ بداية العام بهدف تقليص المعروض بأسواق النفط العالمية ودعم الأسعار.
ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار برنت أكثر من الثلث هذا العام، بينما صعد غرب تكساس الوسيط أكثر من 40% في الفترة ذاتها.