أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
طور باحثون في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة، جهازًا فريدًا من نوعه عبارة عن كمبيوتر كمي يتنبأ بالأحداث المستقبلية قبل حدوثها، مستوحى من فيلم الخيال العلمي “العودة إلى المستقبل-Back to the Future”.
ويستطيع هذا الكمبيوتر الكمي “توليد أو إنتاج” مجموعة واسعة من الأحداث المستقبلية المحتمل وقوعها في لحظة ما عند اتخاذ قرار ما، ويستعرضها للشخص، كما لو كان يبحث في سلسلة من الكرات البلورية المختلفة، معتمدًا على محاكاة 16 جدولًا زمنيًّا للفوتونات أو “الحزم الضوئية” في مواقع مختلفة.
وأوضح الباحثون أن الكمبيوتر يقدم مجموعة من الاحتمالات التي قد تحدث، ولكن لا يعني أن هذه الأحداث ذاتها ثابتة أو غير قابلة للتغيير، فهي مجرد احتمالات مُمكنة الحدوث.
وقال الباحث “مايل غو”: “عندما نفكر في المستقبل، فإننا نواجه مجموعة واسعة من الاحتمالات، وهذه الاحتمالات تتطور وتنمو بشكل كبير مع تعمقنا في المستقبل”.
وأضاف: “على سبيل المثال، لو كان لدينا احتمالان فقط للاختيار من بينهما كل دقيقة، ففي أقل من نصف ساعة هناك 14 مليون احتمال مستقبلي ممكن حدوثها”، وتابع “في أقل من يوم، يتجاوز عدد الاحتمالات عدد الذرات في الكون”.
الدراسة، التي نشرت في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز، مستوحاة من الفيزيائي النظري الحائز على جائزة نوبل ريتشارد فاينمان، أول من أدرك أنه عندما ينتقل جسيم من النقطة (أ) إلى النقطة (ب) ليس بالضرورة أن يختار مسارًا واحدًا، بل يتبع في الوقت نفسه جميع المسارات الممكنة التي تربط النقطتين ببعضهما البعض.