ميقات ذي الحليفة.. تطوير متكامل يعزّز رحلة النسك ويرتقي بخدمات ضيوف الرحمن
روسيا تخفض مستهدفات النمو وتكشف عن سيناريو اقتصادي جديد
فيتنام تطلب من البحرية الأميركية السماح بمرور ناقلة نفط عبر هرمز
أسعار الذهب تستقر قرب 4720 دولار للأونصة
محكمة أميركية تعلق حكماً ضد الرسوم الجمركية
بلاغ رقمي.. نافذة إلكترونية جديدة لاستقبال ملاحظات الحجاج على مدار الساعة
ترامب: لا أفكر في الأوضاع المالية.. هدفي منع إيران من التسلح النووي
رياح وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية حتى السابعة مساء
طرح مزاد اللوحات المميزة إلكترونيًا عبر أبشر حتى الغد
توقعات الطقس اليوم: أمطار ورياح على عدة مناطق
قالت مصادر دبلوماسية إن روسيا منعت، أمس الأحد، صدور بيان عن مجلس الأمن الدولي، يدعو الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر إلى وقف الهجوم على طرابلس.
ونقلت “فرانس برس” عن المصادر قولها إنّ الوفد الروسي في الأمم المتّحدة طلب تعديل صيغة هذا البيان الرئاسي، بحيث تشمل دعوة وقف القتال كل الأطراف الليبية المسلّحة، وليس فقط الجيش الوطني، وهذا ما رفضته الولايات المتّحدة، فأجهضت موسكو صدور البيان.
وهي المرة الثانية، خلال ثلاثة أيام، التي تتدخل فيها روسيا لصالح الجيش الوطني الليبي، إذ رفضت الجمعة صدور بيان رئاسي من مجلس الأمن باقتراح بريطاني، يتضمن ما يُفهم أنه تهديد بمحاسبة قوات الجيش الوطني، بحسب “فرانس برس”، ما أدى إلى استبدال البيان الرئاسي ببيان صحافي يدعو الجيش الوطني الليبي إلى وقف هجومه على طرابلس.
يأتي ذلك فيما أعربت الخارجية الأميركية عن قلقها البالغ من القتال الدائر قرب العاصمة الليبية طرابلس.
وأكدت الخارجية الأميركية، في بيان، على ضرورة تراجع قوات الجيش الوطني إلى مواقعها السابقة، مطالبة جميع الأطراف التصرف بمسؤولية ووقف التصعيد.
وشدد البيان على أنه لا حل عسكرياً للصراع في ليبيا، ولكن الحل سيكون سياسياً فقط، وأن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على جميع القادة السياسيين الليبيين، للتوصل لتفاهمات سياسية تضمن أمن واستقرار الليبيين.