شاهد.. لحظة تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
وفاة 10 طالبات على الأقل في حريق بكينيا
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزير خارجية فرنسا
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات المعادية بصواريخ وطائرات مسيرة على الكويت
رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
تعودنا بالأفلام والمسلسلات، زوجة الأب تلك المتسلطة الشريرة مفرقة الجماعات التي تسعى لتمتلك قلب الزوج بشتى الوسائل.
لكن من دخلت عالمنا ومحيط أسرتنا بعد وفاة أمي وأصبحت زوجة أبي ليست كما الأفلام.
ولا يجوز لنا وصفها كملاك على الأرض لكن طهر قلبها وسمو أخلاقها يفوق الوصف.
ربتنا واعتنت بنا أفضل من أطفالها الذين أصبحوا إخواننا .. كبرنا وكبرت أحلامنا وتزوجنا أفضل الرجال وهي من كانت تساعدنا وتختار لنا أفضل الثياب والذهب ليتشرف بنا أهل أزواجنا.
كبرنا وكبرت معنا.. وهي ما تزال زوجة الأب الحنونة… فقدنا والدنا والأب الحنون فكرست عمرها لنا فقط ولم تتزوج بعد أبي مع صغر سنها وحسنها وصغر أبنائها واكتفت بالقول: أنتم سعادتي ومستقبلي وها هم أبناؤها يحملون أفضل الشهادات وسمو الأخلاق العالية.
ألا تستحق أن أصفها كحمام الحرم الذي يسر الناظرين ولا يضر أحدا بأذى.