تركي مسن يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
“معاذ الشيخ” ينال الدكتوراه في توظيف الذكاء الاصطناعي لإدارة السمعة المؤسسية
وظائف شاغرة في شركة الملاحة الجوية
السعودية تدعم مبادرة “باكستان الخضراء” لتعزيز مشاريع وأنظمة الري المحوري وتحسين الإنتاج الزراعي
“إرشاد الحافلات” يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم الحج
ترامب: إيران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب إلى أمريكا
كشفت مجلة “كونسيرفيتف ريفيو” علاقة خبراء الأمن القومي، الذين عادةً ما يظهرون على شاشات شبكة سي إن إن، مع قطر، حيث وصفت العلاقات أنه يصعب على الأشخاص ملاحظتها لأن هؤلاء الخبراء لم يكشفوا أبدًا عن علاقاتهم المالية أو السياسية مع الدوحة عندما يظهرون على التلفاز، كما أنهم خارج نطاق البث التلفزيوني، غير مستعدين للحديث عن هذه العلاقات.
دولة قمعية:
وهذه المرة كانت الضربة من ابن الرئيس الأميركي دونالد ترامب البكر، الذي التقط هذا المقال وأعاد نشره، مؤكدًا أن قطر “دولة قمعية”، وهو ما يعني أن نظام الحمدين مفضوح حتى داخل المقربين من الرئيس ترامب نفسه ولا تخفى ألاعيبها على أحد.
وشبَّه المقال نظام قطر بأنه “قمعي” وهو ما يعكس تنامي الوعي لدى النخب الأمريكية بحقيقة النظام القطري وانكشاف أساليبه غير الشرعية عالميًا، كما أن ترويج الدعاية القطرية عبر منصات إعلامية كبرى يقلل من مصداقية تلك المنصات حتى ولو كانت سي إن إن، وهو ما يُثبت أن استهداف المملكة كان عملًا منظمًا ولم يكن توجهاً مستقلاً كما يريد البعض أن يظهر.
مال قطري قذر:
وليس غريبًا أن يحاول المال القطري القذر الاستمرار في محاولاته اختراق وسائل إعلام دولية بهدف الإساءة للمملكة والترويج للأخبار المغلوطة عنها، ليكون وصول الأدوات القطرية إلى شبكة مثل CNN يكشف جزءاً من استهداف وسائل إعلامية بعينها للسعودية، كما أنه ليس جديدًا كذلك السلوكيات المشينة للآلة الإعلامية القطرية لأنها كانت أحد أسباب مقاطعة قطر، ولكن أيضًا الجديد هو وصول معلومات جديدة موثقة لوسائل إعلام أمريكية تؤكد هذه القناعة.
ليست الأولى:
وعملية اختراق قطر للإعلام العالمي ليست جديدة، فسابقًا اخترقت الدوحة صحيفة “الواشنطن بوست”، حيث كانت تكتب مقالات كتاب بعينهم يهاجمون السعودية، وهذه المرة اخترقت سي إن إن بمحللين دائمين هم في حقيقتهم موظفون لدى الحكومة القطرية، دأبوا على مهاجمة المملكة واستهدافها بصورة غير موضوعية.
علاقات تثير جنون الدوحة:
وتثير العلاقات السعودية الأميركية جنونَ الدوحة منذ سنوات، لأنه على الرغم من كل التحديات التي تواجهها المملكة خارجيًا فإن نجاحها في إدارة دفة الأمور وفي الإبقاء على علاقتها القوية بالإدارة الأمريكية دفع القطريين لاستخدام أي أساليب، وإن كانت قذرة، لمحاولة الإساءة للمملكة.
وإن دل ذلك الأمر على شيء فإنما يدل على أن المملكة تسير بخطى قوية ثابتة رغم أنف قطر وأموالها وإعلامها المسيَّس، بل وألاعيبها العالمية.
مهدي حسن:
وبحسب المقال، فمهدي حسن، مُقدم برامج منذ فترة طويلة في الجزيرة الداعمة للمتطرفين والمعادية للسامية والمفضلة لدى أسامة بن لادن، حيث نقل الكاتب عن ديفيد ريبوي قوله: إن حسن يُعد متحدثاً رسمياً باسم الحكومة القطرية.
جولييت كايم:
وبالنسبة إلى جولييت كايم، فقال الكاتب إنها عضو مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي، وهو المركز الذي يُعد واجهة لمجموعة قطرية بهدف تأمين كأس العالم لصالح قطر، وأن جولييت تنتقد خصوم قطر عبر الإذاعات وحساباتها الاجتماعية التي باتت منصةً للحوار المناهض للسعودية.
محمد الحنزاب:
ولم يهمل الكاتب محمد الحنزاب، المتخصص في شؤون الدفاع والاستخبارات في الجيش القطري، حيث أكد أنه هو قائد ذلك المركز الدولي.
بيتر بيرغن
كما تناول سيرة بيتر بيرغن محلل الأمن القومي في سي إن إن وقال إنه عادة ما يزور قطر وإنه عندما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط يبدأ بيرغن بالترويج لبروباغاندا موالية لقطر وإنه أحد منسوبي جامعة أريزونا التي تستضيف عدداً كبيراً من الطلاب القطريين وتعد المستفيد الأكبر من التمويل القطري.
ويمكن الاطلاع على التقرير كاملًا على الرابط هنا