طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
وصل عدد السياح السعوديين المختفيين في تركيا إلى 1006 سائحين، ممن ذهبوا بهدف السياحة مع أسرهم وذويهم ولم يعودوا حتى الآن.
وقال العميد الدكتور أحمد بن حسن الشهري: إنّ فقدان مثل هذا العدد من المواطنين، وضعف الأمن كان أحد الأسباب الرئيسية وراء انخفاض إقبال السعوديين على تركيا، بعد أن كانوا في المرتبة الرابعة من حيث عدد السياح الذين يقصدونها.
جاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني على قناة سكاي نيوز، ناقش وجهات السعوديين السياحية، مع تبدل خارطة الاتجاه نحو وجهات جديدة تم اكتشافها، وأخرى تضاعف الإقبال عليها، بعد زيادة عوامل الجذب للسعوديين الذين يمثلون 70% من السياح في الشرق الأوسط، مما جعلهم قوة شرائية تطمع في استقبالهم كل الدول، خصوصًا أنهم ينفقون ما يزيد عن 20 مليار دولار على السياحة، وكان هذا الرقم هو الأقل في السنوات الخمس الأخيرة.
وأوضح العميد الشهري أنّ السعوديين يقصدون الدول الآمنة ويضعون الأمن في أولوية الجهات التي يقضون فيها إجازاتهم، مبيّنًا أنّ هناك إقبالًا كبيرًا على عدد من الدول التي نجحت في خفض معدلات استهداف السياح، بينما في دول أخرى تضاعفت الهجمات التي تستهدف السعوديين والخليجيين تحديدًا، مثل ما يحدث في تركيا، حيث ساهم الخطاب الإعلامي المعادي للمملكة في تنامي الكراهية ضد السعوديين.
وتابع العميد الشهري أنّ السياح السعوديين وجدوا أنفسهم ضحايا العديد من جرائم الابتزاز والاعتداء العنصري، وللأسف حين يلجأ أحدهم إلى الشرطة لا يجد منها الخدمة المتوقعة، بل إن هناك حالات ضاعفت الشرطة فيها معاناة السياح، بطلب مبالغ مقابل مساعدتهم وتسهيل مهمتهم، خصوصًا في قضايا سرقة الجوازات.
وشدد العميد الشهري على أنّ تدهور الوضع الأمني في تركيا كان وراء تدني الوضع الاقتصادي بما في ذلك قطاع السياحة، الذي يعد أهم الموارد لتركيا، وذلك بعد أن حذرت العديد من الدول مواطنيها من السفر إليها.