يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
في الوقت الذي بدأت فيها الغرفة التجارية في تبوك، اليوم، التصويت لعدد من المرشحين من فئات مختلفة لعضوية مجلس إدارتها في إحدى قصور الأفراح بالمنطقة، والذي يبلغ عددهم 38 مرشحاً، بينهم 32 مرشحاً لفئة التجار، وستة مرشحين لفئة الصناع، بينهم عدد من السيدات، ويتنافسون على 8 مقاعد بالتوازي، تفاجأ عدد من الإعلاميين الذين حضروا لتغطية هذا الحدث بمنعهم من التغطية الإعلامية والتصوير داخل منطقة الاقتراع والاكتفاء بالتغطية في الصالة التي تخص أركان المرشحين في ظل صمت من إدارة الغرفة ومنسوبيها.
وقال الإعلامي عبدالرحمن العطوي: إن ما حدث اليوم من منع الإعلاميين من الدخول لمقر الإدلاء بأصوات الناخبين في غرفة تجارة تبوك أمر مستغرب ومستهجن وغير مسؤول، وهذا يحدث لأول مرة في تبوك، والتي شهدت الكثير من التغطيات في انتخابات سابقة للمجالس البلدية والغرفة التجارية، ونتمنى من المسؤولين في الغرفة التجارية بتبوك توضيح هذا الأمر وإعلان ذلك في بيان صحفي.
بدوره أوضح الإعلامي صالح المرواني أن منع الصحفيين والمصورين من الدخول لقاعة الانتخاب وتغطية سير العملية الانتخابية، بل والاعتداء عليهم من بعض منتسبي اللجنة المنظمة بغرفة تبوك بسحب أجهزتهم بطريقة لا تنم عن احترام لرسالتهم الإعلامية التي يقومون بها هو أمر يدعو للغرابة، علماً أنه لا يحق لأي جهة منع وسائل الإعلام من أداء واجبها ورسالتها تحت أي ذريعة أو حكر المعلومة لجهة معينة طالما أن المناسبة عامة، وليست خاصة كيف وإن كانت عملية انتخابية تستوجب الشفافية والتواجد الإعلامي.
“المواطن” تواصلت مع أحد منسوبي إدارة الغرفة التجارية بتبوك، والذي فضَّل عدم ذكر اسمه، والذي أكَّد بأن هناك لجنة إشرافية أتت من الرياض، وإذا حدث منع أو توجيهات، فمنهم شخصياً وليس لإدارة الغرف التجارية بتبوك أي تدخل بهذا الشأن، حسب قوله.