فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
من المتوقع أن تصدر الإدارة الأمريكية خلال الساعات القليلة المقبلة، قرارًا بوقف كافة الاستثناءات التي مُنحت لبعض الدول لشراء النفط الإيراني في أعقاب فرض العقوبات الأمريكية على هذا القطاع الحيوي لطهران.
وحسب ما ورد في موقع “أحوال” التركي، فإن تركيا لن تحصل على تنازل أمريكي بشأن النفط الإيراني، وهو الأمر الذي أكد بعض المحللين أنه سيكون بمثابة بداية لفرض عقوبات جديدة على الاقتصاد التركي.
ومن المقرر أن تعلن الولايات المتحدة، اليوم الاثنين، أن أي دولة لن توقف واردات النفط الإيراني بحلول الثاني من مايو ستواجه عقوبات أمريكية، مما يجعل تركيا وعدة دول أخرى في خطر واضح، وفقًا لتحليل صحيفة واشنطن بوست.
وكتب الكاتب جوش روجين، أمس الأحد، للصحيفة الأمريكية: “هذا تصعيد لحملة “أقصى ضغط” لإدارة ترامب على إيران، والتي تسعى إلى إجبار طهران على إنهاء سلوكها غير المشروع في جميع أنحاء العالم”.
وأضاف: “صباح يوم الاثنين، سيعلن وزير الخارجية مايك بومبو لوسائل الإعلام أنه، اعتبارًا من 2 مايو، لن تمنح وزارة الخارجية بعد الآن تنازلات لأي دولة تستورد الخام الإيراني”.
وستحتاج تركيا الآن إلى إيجاد مصدر بديل للنفط في وقت قصير لن يطول عن أسبوعين، وهو ما يضعها في موقف حرج.
وأكد الصحافي التركي المخضرم آيلا جان ياكلي، الأسبوع الماضي، أن “تركيا كانت تستطيع شراء ما يقرب من 60 ألف برميل يوميًا من جارتها بموجب التنازل مقابل 200 ألف برميل يوميًا قبل فرض ترامب العقوبات”.
القرار الأمريكي المتوقع، يعني أن هناك ضربة مزدوجة لكل من تركيا وإيران على حد سواء، لا سيما وأن البلدين يعتمدان على شحنات النفط سواء بالاستيراد أو التصدير، وهو ما يعني صعوبات قد تواجهها أنقرة إذا ما لم تستجب لتلك القرارات.