#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
وجه الرئيس الجزائري المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة رسالة أخيرة إلى الشعب الجزائري، أكد فيها أنه بشر غير منزه عن الخطأ.
وأضاف بوتفليقة: كلي أمل بأن المسيرة الوطنية لم تتوقف وسيأتي من يواصل قيادتها، وأتمنى تمكين الشباب من الوظائف السياسية والبرلمانية والإدارية.
وتابع بوتفليقة: الشعب الجزائري حقق تقدما مشهودًا في جميع المجالات لمدة 20 عامًا، وأغادر الساحة السياسية وأنا لست حزينا وغير خائف على مستقبل البلاد.
وقال بوتفليقة للجزائريين: أثق أنكم ستواصلون مع القيادة الجديدة مسيرة الإصلاح والبذل والعطاء.. أطلب المسامحة والمغفرة والصفح عن كل تقصير ارتكبته بحقكم.
وأعلن المجلس الدستوري الجزائري، اليوم الأربعاء، ثبوت حالة الشغور النهائي لمنصب الرئاسة، وذلك بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة من منصبه.
وكان بوتفليقة قد أبلغ، مساء الثلاثاء، المجلس الدستوري باستقالته “ابتداء من تاريخ اليوم”، بعد أن أمضى نحو عشرين عامًا في الحكم.
وتأتي استقالته، بعد احتجاجات عارمة في مختلف أنحاء البلاد، شارك فيها مئات الآلاف من الجزائريين، ودعوة الجيش إلى “التطبيق الفوري للحل الدستوري” الذي يتيح عزل الرئيس بوتفليقة.
وجاء في نص استقالة بوتفليقة: “دولة رئيس المجلس الدستوري، يشرفني أن أعلمكم أنني قررت إنهاء عهدتي بصفتي رئيسا للجمهورية، وذلك اعتبارا من تاريخ اليوم، الثلاثاء 26 رجب 1440 هجري الموافق لـ2 أبريل 2019”.
وأضاف: “قصدي من اتخاذي هذا القرار إيمانًا واحتسابًا، هو الإسهام في تهدئة نفوس المواطنين وعقولهم لكي يتأتى لهم الانتقال جماعيا بالجزائر إلى المستقبل الأفضل الذي يطمحون إليه طموحا مشروعا”.