“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
اقتران القمر بعنقود النثرة يزين سماء المملكة والعالم العربي
الشرقية ترفد الأسواق المحلية والخليجية بـ 21 طنًا من “عسل المانجروف” الطبيعي سنويًا
السوق المالية: إدانة 11 مسؤولاً في “السعودي الألماني الصحية” وتغريمهم 18 مليون ريال
هيئة الطرق: 70 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة
الخارجية: المملكة تدين وتستنكر حادثة الانفجار بالقرب من مبنى الدفاع السورية
مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ تعاملاتها على انخفاض
أمانة جدة تبدأ استقبال طلبات تصاريح ذبح الأضاحي رقميًا عبر منصة “بلدي”
ترامب يؤكد التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار منطقة الخليج
فرنسا ترفض مشاركة الناتو في مهمة تأمين مضيق هرمز
أثارت وفاة الموقوف الفلسطيني زكي يوسف في السجون التركية حالة من التعجب ورفض الرواية الرسمية التركية، التي تزعم أنه انتحر في سجونها.
ويؤكد التاريخ التركي تكرار حالات التعذيب حتى الموت في سجون هذه البلد، والدليل ما سجلته عدد من المنظمات الحقوقية التركية والدولية بشأن حالات التعذيب بسجون المخابرات التركية، ليكون السؤال هل انتحر زكي يوسف أم قُتل؟!
وألقت السلطات التركية القبض على زكي يوسف واتهمته بالتجسس السياسي والعسكري والدولي، ليتم إحالته إلى النيابة ومعه رفيقه سامر شعبان ثم إلى القضاء ليتوفى فجأة في سجون تركيا، لتزعم الرواية الرسمية أنه انتحر، ولكن لم يتم الكشف عن مصير زميله سامر، ولم تجرؤ السلطات التركية الرسمية على الكشف عن هل مات بالتعذيب أم تم قتله بدم بارد؟!
من جهتها، شجبت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا قيام الأمن التركي بتعذيب الموقوف الفلسطيني زكي يوسف حتى الموت.