كيف تضع “غرفة العصف” الإعلاميين الموهبين على الطريق الصحيح؟
مطار الملك عبد العزيز الدولي أول مطار في السعودية ينفذ عمليات الإقلاع المتقاطع
العُلا تحتضن روائع الأوركسترا السعودية على مسرح قاعة مرايا
كود الطرق السعودي يُنظّم مواقع مواقف المباني والمرافق لدعم السلامة المرورية
وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ 79 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بدء إيداع دعم الزي والحقيبة المدرسية في حسابات مستفيدي الضمان الاجتماعي
ضبط 4 مقيمين لاستغلالهم الرواسب في الرياض
شروط وضوابط تسجيل الأرملة في حساب المواطن
لتفادي الانزلاق.. المرور يحدد 3 فوائد لسلامة الإطارات أثناء الأمطار
أتربة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
استعرضت الشركة السعودية للكهرباء أمس، خلال ورشة عمل بعنوان “برنامج بناء لتوطين الصناعات الكهربائية، وآلية التسجيل والتأهيل”، عدداً من الفرص الاستثمارية في المشاريع الكهربائية، والتسهيلات التي تقدمها للمقاولين والمستثمرين والمصنعين المحليين، وذلك في مقر الغرفة التجارية الصناعية في المجمعة بحضور عدد كبير من المختصين والمهتمين ورجال وسيدات الأعمال والشركات المتخصصة في مجال صناعة الطاقة الكهربائية.
و سلط المختصون بالشركة الضوء على برنامج “بناء” والأهداف والتطلعات التي تطمح “السعودية للكهرباء” لتحقيقها خلال الفترة المقبلة من خلال البرنامج، وأبرز الانجازات التي أسهمت في توطين عدد من المعدات والصناعات الكهربائية، ووصول متوسط نسبة المشتريات المحلية للشركة للأربع سنوات الماضية إلى حوالي 68%.

وبينت “السعودية للكهرباء” أن لديها فرصاً استثمارية عديدة يمكن للمستثمرين ورجال الأعمال الاستفادة منها، في ظل تقديم الشركة ميزة تنافسية حسب نسب المحتوى المحلي للمنتجات بنسبة تصل إلى 10% بهدف دعم وتشجيع المقاولين على استخدام المنتجات السعودية، وذلك تماشياً مع رؤية المملكة 2030 وللمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني والمحتوى المحلي للصناعات بالمملكة.
من جانبهم، أعرب الحضور وأعضاء الغرفة التجارية الصناعية في المجمعة عن سعادتهم بما تم التعرف عليه خلال الورشة، والتسهيلات والمميزات التي يقدمها برنامج “بناء” للمقاولين والمُصنعين والمستثمرين لرفع نسبة المحتوى المحلي، مُشيدين في الوقت نفسه بالإنجازات التي حققتها الشركة، ونجاحها في تسجيل وتأهيل أكثر من 575 مصنع، ونمو نسبة المصانع المحلية المسجلة بأنظمة الشركة السعودية للكهرباء بنحو 840 % منذ عام 2001م حتى الآن.