أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
بحزمٍ وعزمٍ دأبت عليه المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة جاءت هذه القمم الثلاث” الخليجية والعربية والإسلامية” لتؤكد للعالم أجمع أهمية الدور الفذ والقيادي للسعودية والتي بلا شك تملك عُمق استراتيجي وديني واقتصادي هام لدول المنطقة والعالم الإسلامي بأكمله خصوصاً في تعزيز الأمن والسلم والحفاظ على مصالح كافة الدول والشعوب العربية والإسلامية وإيجاد الحلول اللازمة لدعم قضايا العرب والمسلمين وتوحيد كلمتهم والتصدي لكل من يحاول العبث بأمن المنطقة والمضي قدماً لازدهار البلدان وتنميتها وتحقيق رفاهية الشعوب.
ولا شك أن المملكة العربية السعودية بثقلها العربي والإسلامي والدولي لها دور رائد في تحقيق الأمن والسلام والسعي من خلال ذلك للاستقرار ونشر مبدأ الوسطية والاعتدال والتسامح والتي تنطلق من حرصها الدائم لوحدة صف الأمة واستقرارها في ظل التحديات التي تواجه الأمة العربية والإسلامية وما تقوم به السعودية الآن دليل واضح على ذلك فلقد كانت السعودية مبادرة وتقف مع الجميع على هذه المبادئ الراسخة منذ عهد بانيها ومؤسسها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه بتوحيد الصف وتنسيق الموقف العربي والإسلامي.
ومن المعلوم أن السعودية تسعى لعدة أهداف من خلال القمم الثلاث منها وأهمها تحديد موقفاً أكثر وضوحاً أمام التهديدات والممارسات التي تقوم بها إيران الإرهابية في المنطقة وأفعال اتباعها الحوثيين وحزب الله والميليشيات المسلحة الداعمة لها والذي يعد انتهاكاً للقانون الدولي وزعزعة للأمن والسلام الدوليين كاستهداف منشآت حكومية مؤثرة في استقرار الاقتصاد العالمي بطائرات مسيّرة على محطتي ضخ نفط والاعتداء على أربع سفن تجارية قرب المياه الإماراتية وهذا بلا شك يحتاج تدخل فوري وحاسم من المجتمع الدولي لهذه الأعمال التخريبية، إضافة لحرص المملكة على وحدة وتماسك منظمة التعاون الخليجي وإيجاد موقف حازم لتدخلات إيران بالمنطقة وما تشكله من تهديد لكافة الدول الخليجية والعربية والإسلامية علاوةً على أهمية تعزيز دور الأمن القومي العربي بمواجهة مخاطر الإرهاب والتطرف في الدول العربية وإيجاد الحلول الممكنة للتحديات في ليبيا والسودان والجزائر ومكافحة الإرهاب في سوريا واليمن.
ولعل القمم الثلاث تحدد أهم الجوانب المضيئة لسياسة السعودية الخارجية التي كانت ولا زالت بعلاقتها الواثقة مع مختلف الدول ودعمها اللا محدود للأعمال الخيرية والإغاثية ومشاركة الدول في إيجاد حلول عاجلة لمشاكلها والمضي نحو تحقيق الاستقرار والتسامح للجميع في ظل مواجهة كافة التحديات والمخاطر التي تحدق وتهدد المنطقة والأمتين العربية والإسلامية سائلين الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين لما فيه الخير والاستقرار لكافة الدول العربية والإسلامية.
ابو ياسر
مقال رائع السعودية تبثت انها فعلا حاضنة للعرب والامة الاسلامية اللهم ادام علينا الامن والامان