“الحناء” في حياة المرأة السعودية.. رمز الجمال وإرث الأمهات وجدّات الماضي
هطول أمطار الخير على منطقة الباحة
ترامب: ندعم أمن واستقرار دول الخليج وندين اعتداءات إيران الآثمة
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
“الكاف” يُعلن خسارة السنغال لنهائي كأس الأمم الأفريقية وفوز المغرب اعتباريًا 3 – صفر
المتطوعون في ليلة ختم القرآن بالمسجد النبوي.. أدوار حيوية في خدمة المصلين
أمير الباحة يهنئ نادي قلوة بمناسبة صعود الفريق الأول لكرة القدم لدوري الدرجة الثانية
استعدادًا لعيد الفطر.. 26 ساحة فعاليات و50 ألف هدية للزوار في جازان
الدفاع الإماراتية: نتصدى الآن لصواريخ ومسيرات من إيران
أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3%
تُعتبر لكل دولة عادات وتقاليد في استقبال شهر رمضان الكريم، وفي البرازيل رغم أنها دولة بعيدة عن العالم الإسلامي إلا أنها تبتهج بشهر الخير.
وكل عام، يقيم المسلمون في البرازيل احتفالات مع اقتراب قدوم رمضان في البلد التي يمثل عدد المسلمين فيها نسبة 1% من عدد سكانها أي ما يعادل مليون ونصف المليون نسمة،
ومن عادات المسلمين في البرازيل قبل الإفطار أن يزيد الازدحام أمام محلات الحلويات اللبنانية والسورية القريبة من المسجد أو التابعة له، ويكثر الطابع السوري والشامي على موائد الإفطار في شهر رمضان نظرًا إلى العدد الكبير للمهاجرين السوريين واللبنانيين بين الأوساط الإسلامية في البرازيل.
وتتعدد مائدة رمضان في البرازيل بين مزيج من الأكلات من حول العالم، ويُعد المطبخ البرازيلي مزيجًا من المأكولات الأوروبية والإفريقية والبرتغالية والعربية.
وخلال رمضان تميل منازل المسلمين إلى أن تكون بها تجمعات كبيرة من العائلة والأصدقاء، للإفطار معًا، وتكون وجبة خفيفة على الإفطار، ثم الذهاب لأداء صلاة التراويح، وبعد الانتهاء من الصلاة يتناولون الوجبة الرئيسية.
وأيضًا من العادات التي يتبعها المسلمون في البرازيل الإفطار الجماعي حيث تحرص الكثير من المؤسسات والمساجد على إقامة موائد الإفطار يوميًا خلال شهر رمضان المبارك، ويكتفي بعضها بإقامتها مرة واحدة نهاية كل أسبوع، وهذه الإفطارات تجمع كل أبناء الجالية غنيهم وفقيرهم.