المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
فنيون وليسوا أطباء جراحة.. كانت هذه هي الصدمة الكبرى لآلاف سقطوا في فخ عمليات التجميل في تركيا، حيث ذهبوا تغلفهم أحلام الجمال والأناقة والمظهر الحسن، ولكن الواقع صدمهم بصفعة الحقيقة، حيث من يجرون عمليات التجميل ما هم إلا فنيون وليسوا أطباء، كما أنه ليس لديهم تراخيص أو خبرة تؤهلهم لمثل هذه الممارسات.
ولخص كاريكاتير المشهد، حيث بيّن رجال يرفعون أسلحة الموت على مريض وكأنهم “جزارون”، ليحصل على الموت والتشوه، والدليل هي الهياكل العظمية المتراكمة أسفله لمن سبقوه وذهبوا إلى “بائعي الوهم”.
وبحسب تقارير، ووصلت إيرادات تركيا من “بيع الوهم” إلى 10 مليارات دولار بتجارب أوهمت المريض أنها ناجحة، وبعد المضي نحوها أصبح للواقع حديث آخر، حيث تشوهت الأجساد بعد أن وضعت ثقتها تحت مقصات الجراحين الفاقدين لأساسيات المهنة.