وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 28 موقعًا حول المملكة
الرئاسة الجزائرية تعلن وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال
دارة الملك عبدالعزيز تنظم ملتقى المواقع التاريخية في السيرة النبوية بالمدينة المنورة
ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز
شركة ألومنيوم البحرين تعلن تعرض منشآتها لهجوم إيراني وإصابة شخصين
الدفاع الإماراتية تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية
القيادة المركزية الأمريكية تعلن وصول قوات بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط
أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
سلطنة عمان تدين الحرب الجارية والاستهدافات العسكرية على جميع دول المنطقة
حوت عالق قبالة سواحل ألمانيا يتحرر مجددًا
تعرض الصحفي السوري مازن الشامي للاعتداء من قِبل أحد الضباط الأتراك، عند الحدود التركية السورية، حيث كان برفقة عائلته، بحسب ما روى بنفسه عبر مقطع فيديو انتشر على “يوتيوب” وتناقله نشطاء سوريون.
كما كتب الشامي على صفحته في “فيسبوك” قائلاً: “هكذا نعامل أنا وعائلتي بعد 9 سنين من الثورة. شكراً للجميع من مسؤولي الثورة في الداخل والخارج. ضابط في الجندرمة التركية قام بتعذيبي أمام أسرتي وتعذيب أبنائي على الحدود السورية التركية، كانت هذه ردة فعله عندما عرف أنني صحافي سوري”.
وأتبع الشامي التدوينة بهاشتاغ “شكراً تركيا”، “شكراً معارضة الفنادق”، وأرفق التدوينة بعدة صور تُظهر آثار الإصابات التي لحقت به هو وابنه جراء الاعتداء.
ووفقاً للفيديو الذي ظهر فيه الشامي، فإنه قد تعرض للضرب والتعذيب ورفقة اثنين من أطفاله، لنحو 3 ساعات، بعدما ألقى حرس الحدود التركي القبض عليهم مع مجموعة من المدنيين حاولوا العبور للجانب التركي من ريف محافظة إدلب السورية.
ونقلت “رابطة الصحافيين السوريين”، وهي مؤسسة إعلامية تعنى بالصحافيين المعارضين لنظام الأسد، عن الشامي قوله، إن “الجهات المعارضة لم تتجاوب لمساعدتي في الوصول إلى تركيا لمتابعة علاج طبي”.
وكشفت الرابطة أنه “تعرّض للضرب والتعذيب الشديد بالقضبان المعدنية والسلاسل الحديدية وبالأدوات الزراعية اليدوية”، مشيرة إلى أنهم “أُرغموا على إزالة أعشاب شائكة من حقل زراعي بعدما قص حرس الحدود شعرهم ورحّلهم بعد ذلك إلى الأراضي السورية عبر نقطة باب الهوى الحدودية”.