قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تستعد العديد من البلدان الإسلامية على مستوى العالم لقدوم شهر رمضان خلال الساعات القليلة المقبلة، وذلك وفقًا للعادات التاريخية المرتبطة بروحانيات هذا الشهر بشكل رئيسي.
وبخلاف الأكلات الشعبية والعادات الخاصة بالصيام، ترتبط الشعوب في رمضان بالعديد من المعالم التاريخية، والتي توارثوها على مدى مئات وربما آلاف السنين.
وفي هذا السياق، يحيي سكان منطقة كامبونج سيبيرانج في ماليزيا، عادة عمرها آلاف السنوات، تكمن في استخدام طبول ضخمة لتكون بمثابة موقظ للناس النيام في أوقات السحور خلال شهر رمضان.
ويُعد أهل هذه المدينة طقوسًا خاصة بهم لاستخدام هذه العادة، إلا أنها هذه المرة ستكون مختلفة بعض الشيء، حيث ستنطلق مسيرة حول القرية وهي تضرب بقوة على هذه الطبول العملاقة المصنوعة من البراميل، في محاولة للحفاظ على التراث الثقافي الماليزي.
ونبذ الماليزيون الوسائل المتطورة للإيقاظ مثل المنبه والهاتف الذكي، ليعودوا إلى وسائل القرون الوسطى، والتي استخدمها المسلمون في ماليزيا بتلك العصور.
ويُشار إلى أن تلك العادة كانت هي الوسيلة الرئيسية لإيقاظ المسلمين في بعض العصور، حيث كان يتم استخدامها بشكل جماعي من أجل تنبيههم إلى وقت السحور، وذلك عن طريق القرع على طبول عملاقة لتصدر أصواتًا عالية لإيقاظهم.