إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لدى كل بلد عاداته في شهر رمضان المبارك التي تعبر عن احترامه للشهر الفضيل، وذلك عبر عادات وطقوس مختلفة في المأكل والملبس والعلاقات الاجتماعية.
وفي المغرب، يحل شهر رمضان ومعه عاداته التي بدأ بعضها في الاندثار مثل شخصية “النفار” الرمضانية، وهو شخص يحمل مزمارًا طويلًا ينفخ فيه سبع نفخات، إما في مئذنة المسجد، أو متجولًا بالأزقة معلنًا عن قدوم “سيدنا رمضان”، بحسب ما يطلق المغربيون على الشهر الفضيل.

ويتبادل المغاربة التهنئة بقدوم رمضان بعبارة “عواشر مبروكة”، والعبارة تقال بالعامية المغربية وتعني (أيام مباركة)، مع دخول شهر الصوم بعواشره الثلاثة: عشر الرحمة، وعشر المغفرة، وعشر العتق من النار.
وفي المنازل، تهتم ربة البيت المغربية بزينة البيت وتجهيزه لاستقبال الضيوف من الأهل والجيران، حيث تزدان أركان المنزل بالزهور الطبيعية والأعشاب الخضراء، ويشتري الأب أو كبير العائلة مجموعة كبيرة من المسابح ويهديها للأطفال الصغار، كما ترتدي الفتيات دون سن البلوغ فستانًا يسمى “تكشيطة”، وهو رداء نسائي تقليدي مغربي، كما تكسو أيديهن نقوش الحناء.
ويفطر المغربيون بعد أذان المغرب على مجموعة من فطائر الحلوى، منها “الغريبة” و”الشباكية”، ثم يمضون لتأدية صلاة المغرب وصلاة التراويح التي تمتد حتى ساعة متأخرة من الليل.