تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
قبل أن يتبنى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رؤية المملكة 2030، كان حي الدرع بالجوف- كغيره من آثارنا وتراثنا- يطمح لأن يصل إلى “اليونيسكو”، وبعد انطلاقة تلك الرؤية المباركة أصبحت “اليونيسكو” هي من تطمح لمصافحة تراثنا الإسلامي العريق والغني عن التعريف.
واليوم تتسابق اليونيسكو وغيرها من المنظمات العالمية لأن نكون جزءًا رئيسيًّا منها ولسنا على هامشها.
واليوم سيكون حي الدرع التاريخي بدومة الجندل صفحةً في كتاب التراث العالمي عبر اليونيسكو، فهنا في دومة الجندل بمنطقة الجوف يقف حي الدرع شامخًا منذ منتصف الألف الأول قبل الميلاد لم تغيره عوامل التعرية التي لم تستطع أن تترك آثارها عليه، فإذا ما يمَّمت وجهك يمين هذا الحي ويساره فستستهويك تلك المباني الحجرية والتي يعود تاريخ نشأتها إلى القرنين الثالث عشر والرابع عشر للميلاد، وما كان لهذا الحي إلا أن يكون له وجودٌ مع بداية الإسلام، إذ يضم بين جنباته مسجد عمر رضي الله عنه وقلعة مارد الأثرية، ويجب ألا ننسى تلك الجهود الجبارة لأمير منطقة الجوف الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز وسمو نائبه الأمير عبد العزيز بن فهد بن تركي، وسيكون لذلك جميل الأثر على المنطقة؛ إذ سيكون حي الدرع وجهةً جديدةً للسائحين ومعلمًا حضاريًّا وثقافيًّا وإرثًا تاريخيًّا.

وفي كلمة له تحدث مدير متحف الجوف الإقليمي بدومة الجندل أحمد عتيق القعيد وقال: “يعتبر حي الدرع أحد الآثار الباقية من مدينة دومة الجندل القديمة، ويعود تاريخ إنشاء الحي إلى العصر الإسلامي الوسيط، لكنها تقوم على طبقات أثرية وأساسات تعود إلى منتصف الألف الأول قبل الميلاد”.
وأضاف: “يتميز الحي بعقوده الحجرية ومبانيه الحجرية وأزقته ووقوعه بين البساتين ومسارب الماء التي كانت تؤمن الحياة لساكني الحي من العيون القريبة، كما أن الحي قائم على أنقاض أحياء سابقة العهد، يتضح ذلك من خلال تعدد الطبقات وكذلك ظهور الطريق القديم للحي تحت المباني القائمة حاليًّا”.
ونظرًا للأهمية الأثرية والتاريخية لحي الدرع عملت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني على الرفع بقائمة تضم عددًا من المواقع الأثرية والتراثية بالمملكة، من ضمنها حي الدرع بدومة الجندل لإدراجها ضمن قائمة مواقع التراث العالمي اليونيسكو.
