حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية لم تستخدم كامل كروتها الموجعة للاقتصاد الإيراني في الوقت الحالي، خاصة بعد أن فرضت عقوبات على قطاعي النفط والبنوك مع نهاية العام الماضي، على خلفية انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي عام 2015.
أسلحة جديدة للضغط على إيران
وحسب صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الولايات المتحدة لا تزال لديها خطط جديدة لتضييق الخناق على إيران، أو تخفيفه حال التزام إيران باستقرار وأمن المنطقة.
وأوضحت أن الولايات المتحدة استهدفت بعقوباتها قطاعات مهمة وحيوية مثل النفط، إلا أنها لا تزال لديها إمكانيات أخرى تتعلق باستهداف تجارة البتروكيماويات، وهي إحدى المجالات الصناعية التي تعتمد عليها طهران بصفة رئيسية على المستوى الاقتصادي.
واشنطن تناور بالبتروكيماويات
وقالت الصحيفة الأمريكية، إن واشنطن تحاول تخفيف حدة التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج العربي عن طريق تجنب فرض قيود جديدة مخططة على تجارة إيران.
ووفقًا لمصدر صحيفة وول ستريت جورنال، أجلت إدارة ترامب فرض عقوبات جديدة أكثر صرامة على قطاع البتروكيماويات الإيراني، لأنها تسعى إلى إعادة التوترات التي هددت المنطقة إلى نطاق السيطرة، مجددًا.
وجاء هذا المحور بعد رد أمريكي حاسم ضد طهران، حيث اتهمتها بأنها كانت وراء تخريب ناقلات النفط السعودية، بما في ذلك تحذير من الرئيس ترامب الأسبوع الماضي بأن الحرب قد تعلن نهاية إيران فعليًا.