زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب شمال غربي الصين
ترامب: إيران وافقت على تفتيش مواقعها النووية
كاليفورنيا تعتزم مقاضاة إدارة ترامب بشأن اتفاق لإنهاء مشروع لطاقة الرياح البحرية
أسعار النفط تنخفض بنحو 1% عند التسوية
مساعد وزير الداخلية ووكيل وزارة الداخلية بدولة قطر يرأسان اجتماع فريق عمل اللجنة الأمنية والعسكرية
سلمان للإغاثة يختتم مشروع “سمع السعودية” التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
تنبيه من أتربة مثارة على منطقة الرياض
جامعة طيبة تتيح القبول في العلوم الاكتوارية والرياضيات المالية
البرتغال تحقق فوزًا عريضًا على أوزبكستان بخماسية في كأس العالم 2026
إدارة الدين يقفل طرح يونيو 2026م بمبلغ إجمالي قدره 10.576 مليارات ريال
بعد بيان استقالة عاطفي انتهى بدموع محبوسة حاولت تيريزا ماي رئيس وزراء بريطانيا أن تستجمع شجاعتها لتعلن فشلها في الحُلم الذي من أجله دخلت مقر الحكومة البريطانية رقم 10 في شارع داونينغ ستريت عام 2016.
ولم تتمالك تيريزا ماي نفسها وهي تقول : بذلت قُصارى جهدي لتحقيق نتائج استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وأضافت أنها ستبقى “نادمة” لأنها لم تتمكن من تنفيذ هذا الاتفاق.
رحلة الصعود والهبوط
وما بين مشهد الدخول إلى داونينغ ستريت ومشهد الخروج منه اختزلت تيريزا ماي رحلة عمرها 34 شهرًا كافحت خلالها لإنجاح خطتها في الانسحاب البريطاني الآمن من الاتحاد الأوروبي التي كانت أحد الداعمين لها في عهد رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون والتي قادتها إلى هذا المنصب.
ورفض البرلمان البريطاني خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي التي اقترحتها ماي ثلاث مرات، وذلك قبل أن تفشل ماي في التوصل لتسوية مع حزب العمال للمرة الرابعة.
لعبة التجاذبات السياسية
وتعرضت ماي لضغوط للاستقالة بعد اعتراض من أعضاء حزبها، المحافظين، على خطتها الأخيرة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وأدّى قرار ماي بمتابعة ما كان ينظر إليه على أنه خروج كامل من الاتحاد الأوروبي خارج السوق الموحدة والاتحاد الجمركي إلى انقسام كبير داخل البرلمان وفي حزبها مما زرع بذور سقوطها.
صمام أمان وهمي
وخلفت تيريزا ماي ديفيد كاميرون الذي استقال جراء نتيجة الاستفتاء الذي دعا له، وكان العالم ينظر إليها على أنها صمام الأمان الذي يمكنه تثبيت سفينة حزب المحافظين بعد استقالة كاميرون، لكن عندما سعت إلى الحصول على تفويض أكبر في الانتخابات العامة، فقدت الأغلبية التي كانت تملكها واضطرت إلى الحصول على دعم نواب الحزب الاتحادي الديمقراطي.