ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة عامل إثر استهداف ثلاثة مراكز حدودية ومنصة بحرية
تجارب تأمل ورصد النجوم في العُلا تشهد إقبالًا متزايدًا خلال الصيف
وزير الخارجية يجري عددًا من الاتصالات مع نظرائه في قطر والبحرين وعُمان والأردن
يواجه رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، تصويتًا بحجب الثقة لعزله من منصبه مساء اليوم، وكعادة المملكة المتحدة فإن الأمر ليس بسيطًا وهناك عدد معين من الأرقام التي ستحدد مصيره، فهل يكون مصيره مثل تيريزا ماي أم مارجريت تاتشر أم سيكتب صفحات جديدة في التاريخ؟
بحسب موقع الإندبندنت، فإنه حتى لو فاز جونسون في التصويت فإنه لا يزال يواجه مستقبلاً غامضًا للغاية، حيث عليه أن يثبت أنه لا زال الرجل المناسب لقيادة حزب المحافظين، وسيعتمد هذا على مدى نجاحه في الفوز بالتصويت هذا المساء.
بموجب قواعد حزب المحافظين، تبدأ المنافسة على قيادة الحزب عندما يطالب 15% من نواب الحزب بتغيير زعيمهم، وهي نسبة قليلة كما يبدو وهذا يمثل تحديًا كبيرًا.
يوجد حاليًا 359 عضوًا في البرلمان من حزب المحافظين، ويحتاج الأمر إلى 54 خطابًا فقط بشأن سحب الثقة حتى يبدأ الاقتراع، ودائمًا ما تكون الرسائل سرية والشخص الوحيد الذي يعرف عدد الرسائل التي تم تقديمها هو رئيس اللجنة، السير جراهام برادي.

في التصويت هذا المساء، سيتعين على جونسون الفوز بـ 180 صوتًا للبقاء كزعيم لحزب المحافظين ورئيس للوزراء، وهذا يعادل أكثر من 50% من أصوات النواب.
إذا حصل المعارضون لبوريس في حزبه على 133 صوتًا، فسيكون أداء جونسون سيئًا في الاقتراع، وسيواجه غالبًا نفس مصير تيريزا ماي في عام 2018، فحينها أُجبرت ماي على الاستقالة بعد نحو ستة أشهر من التصويت بحجب الثقة لأنها شعرت أنها فقدت دعم حزبها.
وهذا يعني أن الفوز بـ 180 صوتًا ليس كافيًا، فصحيح أنه سينجح لكن النسبة تدل على فقدان حزبه الثقة فيه.

إذا فاز معارضو بوريس جونسون بـ 121 صوتًا لصالح إزاحة جونسون، فسيكون رئيس الوزراء سيئًا أيضًا مثل جون ميجور في تصويته بحجب الثقة في عام 1995، فهذا يعني أنه فقد نحو ثلث دعم حزبه.
إذا حصل جونسون على دعم 54% من دعم حزب المحافظين فسيكون قد فعل مثل مارجريت تاتشر في عام 1990، حيث كان هناك حينها 372 نائبًا عن حزب المحافظين في البرلمان وحصلت تاتشر على 204 صوتًا أي ما يزيد قليلاً عن 54%.
