تنظيم الإعلام: استدعاء القائمين على محتوى بودكاست “قطو الشوارع”
الأرصاد: لا دلائل على صيف مبكر في السعودية
بريطانيا تهدد بوقف التأشيرات لـ19 دولة
وظائف شاغرة في مركز الالتزام البيئي
مسؤول أمني باكستاني: سنصطف مع السعودية حال تصاعد النزاع في الشرق الأوسط
استهداف مبنى لإحدى الشركات بصاروخ باليستي إيراني في الشارقة وإصابة مقيمين
ترامب: حضارة بأكملها ستندثر الليلة ولن تعود أبدًا
مجلس الشورى يوافق على اتفاقية توظيف العمالة بين السعودية ونيجيريا
الكباث.. لؤلؤة صيفية تتدلى من أشجار الأراك في جازان
ضبط مقيم لتلويثه البيئة بتفريغ مواد خرسانية في الشرقية
في يوم الجمعة الأخيرة قبل دخول شهر رمضان المبارك استذكر العديد من المواطنين الذين رحلوا عن دنيانا، ودفنوا في بقيع الغرقد رافعين أكُف الضراعة بالدعاء أن يغفر الله لهم.
وسأل المغردون الله عز وجل في صباح يوم الجمعة أن يجمعهم بمن سبقوهم من ذويهم في جنات الخلد.
طلال بن حرب نشر صورة قبر أخته في بقيع الغرقد وعلّق عليها بالقول: ” هنا في البقيع دُفنت أختي جنى اللهم ارحمها وأسكنها فسيح جناتك.. ادعوا لها بالرحمة والمغفرة والجنة ” .
وقال إبراهيم المرواني : ” اللهم في يوم الجمعة نوِّر قبوراً مظلمة وأسعد أجساداً متعبة وارفع درجاتهم وزد حسناتهم اللهم اغفر لأمواتنا وأموات المسلمين أجمعين” .
أما ” بنت المملكة ” فقالت : “اللهمّ حلّ روحهم محلّ الأبرار، وتغمَّدهم بالرحمة أثناء الليل والنهار، برحمتك يا أرحم الراحمين ، اللهمّ ضاعف رحمتك ورضوانك عليهم ، اللهمّ ارحمنا إذا أتانا اليقين ، وعرق منّا الجبين ، وكثر الأنين والحنين ” .
بدورها قالت “آمال” : ” اللهمّ ارحم كل من أخذهم الموت منا صغيراً كان أو كبيراً غريباً أو قريباً اللهمّ ارحم مَن هم تحت التراب واجعل فردوسك لهم داراً اللهم ارحم أخي وجدي واجعل الفردوس منزلهم وآنس وحدتهم”.
والمعروف أن البقيع هي المقبرة الرئيسة لأهل المدينة المنورة منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أقرب الأماكن التاريخية إلى مبنى المسجد النبوي، ويقع في مواجهة القسم الجنوبي الشرقي من سور المسجد، وقد ضُمت إليه أراض مجاورة وبني حوله سور جديد مرتفع مكسو بالرخام.
وتبلغ مساحته البقيع بحسب بعض التقديرات مائة وثمانين ألف متر مربع؛ ويضم البقيع رفات الآلاف المؤلفة من أهل المدينة ومَن توفي فيها من المجاورين والزائرين أو نقل جثمانهم على مدى العصور الماضية، وفي مقدمتهم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم.