قرى ميسان في رمضان.. مجالس عامرة وملامح اجتماعية تحكي الهوية
تنفيذ برنامجي خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين في كينيا
الصحة تستدعي طبيبًا روّج لمعلومات مضللة عن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول
محال بيع السواك في الباحة تشهد انتعاشًا موسميًا خلال رمضان
بالطين والحجر.. مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد صدر إيد بالنماص
الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
تصاعدت وتيرة الحرب الباردة بين فرنسا وتركيا، لتؤكد تواجدها على الرغم من العلاقات الاقتصادية التي تحجبها، وزيارات المجاملة بين مسؤولي البلدين التي تخفيها، وإن كان تخللها تراشق إعلامي في بعض المواقف.
وترفض فرنسا انضمام أنقرة للاتحاد الأوروبي بسبب حقوق الإنسان، حيث سجلت تركيا في مايو 364 واقعة تعذيب، فيما وصل عدد معتقلي الرأي هناك إلى 194 ألف معتقل، كما وصل عدد ضحايا الأرمن إلى مليون قتيل.
وباعدت المخاوف الفرنسية بين تركيا والاتحاد الأوروبي، فهي لديها العديد من التخوفات، منها تهديد العمالة التركية الرخيصة لوظائف مواطني الاتحاد، وانتشار السلع التركية الرخيصة وخسارة الإنتاج المحلي.
وتتخوف فرنسا أيضًا من أن تتغذى تركيا اقتصاديًا على دول الاتحاد، وأن تفشل أنقرة في تحقيق المعايير الأساسية للاتحاد، وأخيرًا تتخوف من هجرة الأتراك لدول الاتحاد.