24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
تستعدّ الطفلة الوحيدة المعروفة أنها وُلدت وترعرعت داخل منطقة انفجار تشرنوبل في الاتحاد السوفيتي السابق، للاحتفال بعيد ميلادها العشرين.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن ماريكا سوفينكو، البالغة من العمر 19 عاماً، طالبة جامعية تعيش حياة سعيدة وصحية.
ووُلدت ماريكا للأم ليديا وزوجها ميخائيل في عُمق منطقة انفجار تشرنوبل في عام 1999، أي بَعد عقد من الكارثة.
وتصدّرت ماريكا، عناوين الصحف منذ 19 عاماً، عندما أصبحت أول طفلة وحيدة تولد وتعيش على مقربة من المفاعل النووي رقم 4 المُسبب في كارثة تشرنوبل.
وقد عادت كارثة تشرنوبل، الحادث النووي الأسوأ في التاريخ، إلى الأضواء عقب مسلسل من خمس حلقات أنتجته شبكة إتش بي أو الأمريكية بعنوان تشرنوبل، محققاً نجاحاً مبهراً.
وعلى الرغم من أن شخصية ماريكا لا تظهر في المسلسل، فإن حياتها بالنسبة إلى الكثيرين في أوكرانيا تمثل أحد الفصول المهمة في الملحمة المستمرة عقب الكارثة، وقد رفضت والدتها وزوجها، الذي كان رجل إطفاء تم استدعاؤه إلى المفاعل رقم 4 ليلة الانفجار عام 1986 مغادرة المنطقة، لأن الاتحاد السوفيتي لم يقدم لهما أي سكن بديل.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن الأم ليديا لم تدرك أنها حامل حتى وضعت طفلتها بمساعدة زوجها، وعندما انتشر خبر ميلاد الطفلة، عامل البعض الأم كأنها «مجرمة» لولادة الفتاة في هذه الظروف الخطرة، حيث اضطرت الطفلة إلى شرب ألبان الأبقار في المراعي التي تعرّضت للإشعاع، وسبحت في المياه التي تعرّضت لنفس الإشعاع.
وعندما وُلدت ماريكا سعت السلطات الأوكرانية لإخفائها، إذ شعرت بـالإحراج لولادة طفل في منطقة تشرنوبل المحظورة، حيث كان يعيش والداها بشكل غير قانوني في المنطقة التي تبعد نحو 30 كلم عن منطقة الحظر.
