ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
أكّدت صحيفة وول ستريت جورنال، أن العمليات الإرهابية التي تستهدف ناقلات النفط في الخليج العربي وبحر عُمان، والتي كان آخرها إصابة ناقلتين بطوربيد قادم من الحرس الثوري الإيراني، أدّت إلى خفض مستويات المعارضة الأمريكية لعمليات تسليح المملكة.
وقالت الصحيفة الأمريكية: إن الهجمات الجديدة على ناقلات النفط التجارية في خليج عمان أدّت إلى توفير شعور جديد بالحاجة إلى نقاش في الكونغرس حول مبيعات الأسلحة إلى المملكة، بالشكل الذي يمكن من خلاله تعزيزها وموافقة المعارضة عليها.
تغير وجهات النظر:
وأوضحت الصحيفة الأمريكية، أن هجمات الخميس عزّزت حجج المؤيدين المطالبين باستمرار عمليات التسليح، والتي ينظر إليها على أنها ضرورة أمنية بالنسبة للولايات المتحدة لضمان سلامة واستقرار حلفائها في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن إلقاء وزير الخارجية مايك بومبيو باللوم على إيران علانية في الهجوم على الناقلتين اللتين اشتعلتا في بحر عمان، سيؤدي إلى تغيير وجهات نظر المعارضة، والذين يواصلون مساعيهم لإنهاء بعض الصفقات العسكرية بين الولايات المتحدة والمملكة.
المملكة على صواب:
وقال السناتور جيم ريش، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ: إن الهجمات “تُضفي المزيد من الثقل على استنتاج أن حلفاءنا وشركاءنا في المنطقة يحتاجون إلى قدرات أكبر”.
وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة المشرعين الذين قاموا بالتكتل من أجل إنهاء الصفقات العسكرية بين الولايات المتحدة والسعودية خلال الفترة الماضية قد يكونون في حاجة إلى مراجعة أفكارهم في المستقبل القريب، لاسيما مع التهديدات التي تفرضها إيران بالمنطقة.