إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
بعد توجه وفد بلاده للمشاركة في قمم مكة، التي عُقدت على مدى يومين في السعودية، غرّد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، مشيرًا إلى الأسباب التي تقف وراء مشاركة بلاده في القمم الثلاث التي تستضيفها مكة المكرمة.
وقال رئيس الدبلوماسية القطرية: إن بلاده تشارك في هذه القمم، “دعمًا للعمل العربي والإسلامي المشترك”، إلا أن وسائل إعلام أمريكية أكدت أن المشاركة القطرية أتت بضغط من الولايات المتحدة.
ونقلت “العربية” عن شبكة “سي إن إن” الأمريكية في تقرير عن القمم الثلاث أن ضغطًا أمريكيًّا مورس على قطر من أجل دفعها إلى إرسال وفد رفيع المستوى للمشاركة فيها ووقف التحريض عليها.
كما نقلت الشبكة الأمريكية عن مصادر في البيت الأبيض قولها: إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبت من قطر التوقف عن الاتصال بالجانب الإيراني ووقف محاولات الوساطة بين الجانبين.
إلى ذلك، رأت أنه على الرغم من أن رئيس الوزراء القطري لم يتواصل كثيرًا مع القادة المجتمعين حول طاولة دول مجلس التعاون الخليجي، إلا أن آل ثاني أيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز قائلًا: “تأتي مشاركتنا من منطلق دعمنا للانضمام إلى العرب والإسلام والعمل على أمننا المشترك والاستقرار”.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر لـ”سي إن إن” أن سر تبدل الموقف القطري من ناقد للقمم في السعودية والتحريض على عدم حضورها، إلى المشاركة بتمثيل رفيع، يعود إلى طلب الإدارة الأمريكية من الدوحة عدم التغيب والمشاركة بإيجابية في القمة.
يذكر أن القمتين العربية والخليجية بالإضافة إلى القمة الإسلامية خرجت بموقف موحد من الاعتداءات الإيرانية، داعية المجتمع الدولي إلى وقف ممارسات النظام الإيراني، الذي لا يكف عن التدخل في شؤون دول المنطقة.