سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
أكّد موقع أحوال نيوز التركي، أن السعودية استطاعت تأمين السودان من محاولات أنقرة المستمرة في السيطرة على مجريات الأمور في أعقاب الإطاحة بالرئيس السوداني السابق عمر البشير.
وأرجع الموقع الإخباري التركي فشل محاولات الرئيس رجب طيب أردوغان في تحقيق أحلامه بالسيطرة السياسية على السودان، مستغلًا الأوضاع التي استجدّت على البلاد في الأشهر القليلة الماضية، إلى العديد من العوامل التي كان أبرزها تفوق المملكة في تحقيق الحماية الكاملة للسودان من المخططات التركية.
المملكة بجوار الشعب
وأشار الموقع الإخباري التركي إلى أن المملكة منذ الوهلة الأولى انحازت لرغبة الشعب السوداني في تحقيق ورسم مستقبله، وهو الأمر الذي كانت تقف سياسات تركيا له بالمرصاد، خاصة وأن أردوغان لا يزال يدعم البشير ورجاله في النظام، بعد أن تمّ الإطاحة به من السلطة.
وقال أحوال نيوز إن الرياض أبدت استعدادها للوقوف مع الشعب السوداني في ظل أي حكم دون النظر إلى الأغراض السياسية، إلا أن أنقرة بقيادة أردوغان تظل فقط مرحبة بشعبة واحدة من الحكام، وهي التابعة لجماعة الإخوان المسلمين، وحينها تبدأ تركيا في توجيه الاستثمارات والمساعدات الاقتصادية إلى السودان.
وأوضح أن تركيا كانت تنوي رفع العقوبات على السودان في 2017 لتوجيه استثمارات وأعمال اقتصادية في البلد، بما يساعد البشير على إسكات المعارضة وتطوير أوضاع البلاد على المستوى الاقتصادي.
الإطاحة بالبشير
ورأى الموقع التركي أن المواقف التي أبدتها أنقرة فيما بعد الإطاحة بالبشير لم تلق قبول لدى السودانيين، خاصة وأنها تحولت للمكان الأكثر أمانًا في العالم لإيواء رجال البشير.
وأوضح أن هذا النهج يعد أمر معتاد لأنقرة التي كانت دومًا مقر استضافة رجال الإخوان فيما بعد الإطاحة بممثلهم في أي بلد، وهو الأمر الذي لم أدى إلى ضعف نفوذ تركيا داخل السودان خلال الأشهر القليلة الماضية.