مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
أبرزت وسائل الإعلام التركية تخلي قطر عن الرئيس رجب طيب أردوغان خلال الأشهر القليلة الماضية، وذلك في أعقاب التعهد بصفقات اقتصادية لصالح تركيا المنهارة ماليًا على مستوى العملة خلال العام الماضي.
قطر تتخلى عن تركيا
تقرير موقع “دنيا” التركي، أكد أن زيارة أمير قطر تميم بن حمد لتركيا خلال أغسطس من العام الماضي، كانت تشمل العديد من التعهدات، أبرزها صفقة بقيمة 15 مليار دولار في صورة استثمارات مباشرة من جانب قطر إلى تركيا.
وأوضح الموقع التركي أن خلال تلك الفترة لم تكن هناك أي صفقات أو استثمارات قطرية من أي نوع، وهو الأمر الذي كان بمثابة صدمة كبيرة للاقتصاد التركي، والذي كان يعول بقوة على الأموال القادمة من الدوحة لإنعاش عملته التي فقدت ما يقرب من 30% من قيمتها.
وحسب موقع “دنيا”، تعهدت قطر، الحليف الإقليمي الرئيسي لأنقرة، بزيادة استثماراتها في تركيا خلال ذروة أزمة العملة في الصيف الماضي، من بينها صفقة مبادلة العملات بقيمة 3 مليارات دولار مع البنك المركزي التركي لمساعدة البلاد على دعم نظامها المالي.
الصفقة الوهمية
وقام أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بزيارة أنقرة في أغسطس حاملًا عرضاً واضحاً لدعم تركيا، حيث تعهد بمبلغ 15 مليار دولار من الاستثمارات المباشرة في البلاد، غير أن الموقع التركي، ذا دائرة المعارف الواسعة، أكد أنه لم تكن هناك أخبار عن المزيد من الاستثمارات من قبل الدولة الخليجية منذ صفقة التبادل.
وانخفضت الليرة بنسبة 28% مقابل الدولار العام الماضي بعد أن شعر المستثمرون بالقلق إزاء الاقتصاد المحموم والأزمة السياسية بين تركيا والولايات المتحدة بسبب احتجاز القس الأمريكي أندرو برانسون، كما انخفضت العملة بنسبة 9.1 % أخرى في عام 2019.